السعودية تتعهد بخفض أسعار النفط وتعويض نقص الإنتاج   
السبت 1423/11/23 هـ - الموافق 25/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
علي النعيمي

أعلن وزير النفط السعودي علي النعيمي أن بلاده ستبذل إلى جانب منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) قصارى جهدها لمحاولة خفض أسعار النفط المرتفعة لتصل إلى حدود 25 دولارا للبرميل. واعتبر أن هذا السعر سيكون مناسبا ويحقق جميع المصالح، في إشارة إلى السعر العادل بالنسبة للمنتجين واقتصاد العالم ولتغطية الاستثمارات اللازمة لضخ النفط.

وأشار النعيمي في نقاش خصص لأمن إمدادات النفط على هامش منتدى الاقتصاد العالمي في دافوس إلى عدم وجود نقص في إمدادات النفط في السوق العالمية رغم مخاوف اندلاع حرب في العراق.

وأوضح أنه لا توجد أسباب لارتفاع الأسعار إلى المستوى الذي وصلت إليه الأسبوع الماضي وتجاوز حد 35 دولارا، واصفا العرض والطلب على النفط في الأسواق بأنه متوازن في الوقت الحالي ولا أحد من الزبائن ينقصه نفط.

من جهة أخرى كرر الوزير السعودي تعهد بلاده بالعمل إلى جانب منظمة أوبك لتعويض أي نقص محتمل لإمدادات النفط في الأسواق العالمية مهما كانت أسبابه.

عبد الله بن حمد العطية
وأكد رئيس منظمة أوبك وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية أنه سيكون هناك فائض في عرض النفط الخام بواقع ثلاثة ملايين برميل يوميا في مارس/ آذار المقبل.

وعزا العطية هذا الفائض إلى "التوقف شبه التام" للإضراب العام في فنزويلا الذي يشل منذ أسابيع حركة الإنتاج والصادرات النفطية في هذا البلد وهو الأمر الذي سيعيد مليوني برميل يوميا إلى السوق. وأعلن الوزير القطري أن أوبك ستدرس خفض الإنتاج إذا حصل فائض في إنتاجها أثناء اجتماع الكارتل يوم 11 مارس/ آذار القادم.

وردا على سؤال أثناء نقاش منتدى دافوس عن العواقب التي قد تنجم عن قيام العراق بتخريب منشآته النفطية إذا وقعت الحرب مع الولايات المتحدة، اعتبر العطية أن مثل هذا العمل مستحيل. وقال إن العراق يملك ثاني أكبر احتياطي نفطي في العالم وبعد حرب محتملة سيحتاج للمال لإعادة إعمار البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة