منظمة التجارة تواجه تعثر محادثات قطاع الخدمات   
الجمعة 1428/11/28 هـ - الموافق 7/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:10 (مكة المكرمة)، 20:10 (غرينتش)

قطاع الخدمات يشكل ثلثي الناتج العالمي (الفرنسية-أرشيف)
شهدت محادثات بشأن تحرير قطاع الخدمات في منظمة التجارة العالمية خلافات متزايدة بين دول الشمال والجنوب، أدت إلى توقف تقريبي لهذه المفاوضات.

وتبادلت الولايات المتحدة والهند الاتهامات بالتسبب في تعثر هذه المحادثات وسط تراشق أوسع بين البلدان المتقدمة والنامية.

وكانت محادثات قطاع الخدمات الذي يمثل ثلثي الناتج العالمي، وتعمل فيه ثلث العمالة العالمية قد بدأت قبل عامين من انطلاق جولة الدوحة لتحرير التجارة العالمية في عام 2001، إلا أنها غير حافلة بالأحداث على عكس محادثات الملفين الزراعي والصناعي.

واعتبر دبلوماسي رفيع في إحدى الدول الغنية أنه عند النظر في مضمون هذا القطاع فإن الخدمات في مأزق. وعبر عن اعتقاده بأن العامل المؤقت عند دول هو مهاجر لدى الأخرى.

وتحاول الدول المتقدمة تحرير قطاعات الخدمات من البنوك إلى الاتصالات لدى الدول الأخرى، إلا أن المحادثات عالقة لأن البلدان التي حررت هذه القطاعات غير مستعدة لربط تغيراتها باتفاق في سياق منظمة التجارة العالمية.

وتقبل الدول النامية وخاصة في نصف الكرة الجنوبي معظم المطالبات بتحرير قطاعات الخدمات، في حين يريد معظمها طلبا رئيسيا واحدا يقابل بالرفض من الدول الغنية، وهو تخفيف القيود على سفر الأشخاص إلى بلدان أخرى لتقديم خدمات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة