أميركا تضيق الخناق على البنوك الإيرانية   
الأربعاء 1427/8/20 هـ - الموافق 13/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)
قال مسؤول بالإدارة الأميركية إن تأييد البنوك العالمية فرض ضغوط مالية على إيران ما زال غير مؤكد لكن اتخاذ الخزانة الأميركية إجراء من جانب واحد قد يساعد في الحد من قدرة إيران على تمويل جماعات إسلامية ناشطة.
 
وقال دانيال جلاسر نائب مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب والجرائم المالية، إن وزارة الخزانة بدأت جهودها من أجل فرض ضغط مباشر على ما أسماه الأنشطة الإيرانية غير المشروعة في النظام المالي الدولي.
 
وأضاف أن الجهود ما زالت تبذل للتوصل إلى إجماع دولي على ذلك, معربا عن اعتقاده بأن المؤشرات الأولية كانت "إيجابية للغاية".
 
وفي خطوة تنفيذية حظرت الخزانة الأميركية يوم الجمعة الماضي على بنك صادرات إيران أي تحويلات مالية أميركية غير مباشرة، متهمة الحكومة الإيرانية باستخدام البنك الذي يملك 3400 فرع في نقل أموال لحزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومنظمة الجهاد الإسلامي.
 
كما بدأت الخزانة الأميركية حملة لإقناع البنوك الدولية بوقف التعامل مع إيران بسبب برنامجها النووي ودعمها المالي لحزب الله اللبناني وغيره من الجماعات الإسلامية الناشطة في الشرق الأوسط.
 
وتسعى واشنطن بالفعل للحصول على موافقة الأمم المتحدة على فرض عقوبات على إيران بعد تجاهلها مهلة انتهت يوم 31 أغسطس/آب الماضي لوقف أنشطة تخصيب اليورانيوم.
 
ويجتمع مساعد وزير الخزانة ستيوارت ليفي مع مسؤولين من بنوك أوروبية هذا الأسبوع لبحث سبل تضييق الخناق بدرجة أكبر على دخول إيران في النظام المالي الدولي. كما يعتزم وزير الخزانة هنري بولسون إثارة الأمر في اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في سنغافورة يوم السبت المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة