الطلب العالمي على النفط يتضاعف في العقدين المقبلين   
الخميس 1422/1/5 هـ - الموافق 29/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع في العقدين المقبلين بنسبة 56% أي بمقدار 43 مليون برميل يوميا. وعزت الإدارة توقعها إلى ازدياد الطلب عليه في قطاع النقل والمواصلات.

وأضافت الإدارة في تقريرها السنوي عن توقعاتها بشأن الطاقة، أن المعروض من الطاقة يجب أن يلبي حجم الطلب عليها. وتوقعت أن ينخفض متوسط كلفة برميل النفط الخام من 28 دولارا حاليا إلى 22 دولارا بحلول عام 2020. 

وأوضحت الإدارة أن وكالة الإحصاءات التابعة لها تقدر أن يرتفع حجم الطلب العالمي على الخام من 77 مليون برميل في الوقت الراهن إلى نحو 120 مليون برميل يوميا بحلول عام 2020، وأن يظل النفط الطاقة المسيطرة طيلة تلك الفترة. 

وتوقعت الإدارة أيضا أن يظل الإنتاج العالمي من النفط قادرا على مجاراة حجم الطلب عليه، وقالت إن الإنتاج سيكون مع نهاية العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين 119.3 مليون برميل، وأن الطاقة الفعلية للإنتاج يتوقع لها أن تكون 122.5 مليون برميل يوميا تقريبا.

وأوضح التقرير أن حصة الدول الأعضاء بمنظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ستزداد لتشكل 50% من حجم الإنتاج العالمي أي بمقدار 60 مليون برميل يوميا، وأشار إلى أن الإنتاج الحالي للمنظمة يشكل 40% من الإنتاج الإجمالي.

وقال إن الإنتاج من خارج أوبك سيبقى يشكل منافسة قوية للمنظمة في ظل تزايد الإنتاج والاكتشافات النفطية في مياه بحر قزوين وفي دول غرب أفريقيا.

وفي الولايات المتحدة التي تعتبر أكبر مستهلك للطاقة في العالم، يتوقع التقرير أن يرتفع حجم الاستهلاك من 20 مليون برميل يوميا -كما هو الحال في الوقت الراهن- إلى 26 مليون برميل مع نهاية العقد الثاني من القرن الحالي.

أما في الدول الصناعية الكبرى الأخرى فيرى التقرير أن زيادة الطلب على النفط ستكون في قطاع النقل تحديدا، نظرا لعدم توفر مصادر طاقة بديلة عن المنتجات النفطية الحالية.

غير أن التقرير يتوقع أن يقل الطلب على النفط كوقود لتوليد الطاقة الكهربائية بسبب توفر منتجات أخرى بديلة عنه وخاصة الغاز الطبيعي المسال.

وفي دول العالم الثالث تتوقع الإدارة أن يزداد استهلاك الغاز في القطاعات كلها، إلا أنها تضيف أنه نظرا لعدم شيوع استخدام شبكات الغاز في الدول النامية كما هو الحال في الدول المتقدمة فإن الغاز لن يستطيع مجاراة الطلب عليه في هذه الأقطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة