رخصة رابعة للمحمول بالعراق   
الأحد 1431/6/10 هـ - الموافق 23/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 2:24 (مكة المكرمة)، 23:24 (غرينتش)
دخول مشغل رابع للمحمول قد يحسن مستوى خدمات الاتصال بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
 
ينتظر أن يطرح العراق قريبا رخصة رابعة لاتصالات الهاتف المحمول لتعزيز قطاع الاتصالات وزيادة الاستثمار الأجنبي، وفق ما قالته مسؤولة حكومية اليوم.
 
ونقلت وكالة رويترز عن هيام الياسري مستشارة وزير الاتصالات العراقي قولها إن ما يصل إلى خمس عشرة شركة -من بينها اتصالات الإماراتية و"أم. تي. أن" الجنوب أفريقية و"فيرايزون كوميونيكشنز" الأميركية و"تركسل" التركية- أبدت اهتماما بالمنافسة على الصفقة، منذ وافق مجلس الوزراء العراقي مبدئيا في يوليو/تموز من العام الماضي على خطة لدخول مشغل رابع سوق اتصالات الهاتف المحمول في البلاد.
 
وأكدت المسؤولة العراقية أن الموافقة النهائية على الرخصة الرابعة صدرت الثلاثاء الماضي, مشيرة إلى أنه سيجري اختيار الشركة الرابعة في عطاء مفتوح.
 
وتابعت أن الشركة التي ستفوز بالصفقة ستعمل في أنحاء العراق وستغطي الحكومة 35% من عائدات التشغيل كجزء من الاتفاق. ووفقا للياسري فإن توقع عدم تحسن خدمات المشغلين الحاليين في المستقبل القريب من العوامل التي دفعت الحكومة إلى الموافقة على مشغل رابع للهاتف المحمول.
 
وقالت هيام الياسري إن "هدفنا الرئيس هو إنجاح المشروع في السوق العراقية. الشركات الحالية تلقي باللوم في سوء الخدمة على الوضع الأمني والتشويش على الترددات. نريد ألا تكون للمستثمر التالي أي أعذار".
 
وتشهد سوق الهاتف المحمول, التي لم تكن موجودة في العراق قبل الغزو الأميركي في 2003, طفرة منذ ذلك التاريخ، حيث قفز إجمالي المشتركين لدى المزوديْن الرئيسييْن -وهما شركة الاتصالات المتنقلة (زين) الكويتية وآسيا سل- في العامين الأخيرين إلى حوالي عشرة ملايين مشترك من ثلاثة ملايين.
 
وكانت زين وآسيا سل والمشغل الثالث شركة كوريك -التي تعمل في كردستان العراق- قد اشترت تراخيص مدتها خمسة عشر عاما مقابل 1.25 مليار دولار لكل منها من خلال مزاد في 2007.
 
وتتعرض تلك الشركات لانتقادات شديدة من الحكومة العراقية بشأن تفاوت مستوى التغطية, وسبق أن فرضت غرامات عليها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة