قمة اقتصادية أفريقية تنطلق في كيب تاون   
الأربعاء 23/4/1426 هـ - الموافق 1/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:19 (مكة المكرمة)، 20:19 (غرينتش)
بدأت في كيب تاون قمة أفريقية اقتصادية تستمر ثلاثة أيام جمعت رجال أعمال وسياسيين من أفريقيا والعالم.
 
وتهدف القمة التي يشارك فيها 642 مندوبا من 40 دولة إلى الخروج برسالة إيجابية إلى قمة مجموعة الثماني في أاسكتلندا مفادها أن القارة متفائلة إزاء مستقبلها.
 
وتعقد القمة التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي ومقره جنيف قبل اجتماع زعماء مجموعة الثماني في جلينيجلز بأسكتلندا في 6 يوليو/تموز المقبل.
 

وتحدث ممثل المستشار الألماني لشؤون أفريقيا لدى مجموعة الثماني أوشي إيد أمام القمة مشيدا ببريطانيا التي وضعت قضايا أفريقيا على رأس جدول أعمال قمة الثماني المقبلة.

و
أشار إيد إلى "تحول نموذجي" في النظرة الغربية للقارة السوداء. وأعرب المسؤول الألماني عن أمله في أن تؤدي القمة إلى آلية جديدة حتى ولو من خلال التفكير في منهج جديد لمساعدة أفريقيا بعد المنهج الذي وضعته قمة مجموعة الثماني أثناء تولي كندا رئاستها الدورية عام 2002.

 

واعتبر الرئيس التنفيذي لشركة التعدين العملاقة (أنجلو أميركان) لازاروس زيم أن الاهتمام الدولي الحالي بأفريقيا "غير مسبوق".

 

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير تعهد بالسعي خلال الاجتماع للحصول على وعود بزيادة المعونات لأفريقيا وتخفيف أعباء ديون دولها.
 
البنك الدولي
وافتتحت القمة الاقتصادية لأفريقيا وسط أجواء مشجعة بعد أن صرح رئيس البنك الدولي الجديد بول وولفويتز بأنه يريد جعل محاربة الفقر في أفريقيا على رأس أولوياته.

وقال وولفويتز قبل ساعات من تسلمه لمهام منصبه رسميا اليوم إن احتياجات قارة أفريقيا تزيد على احتياجات أي منطقة أخرى في العالم.

يشار إلى أن نحو 6500 شخص يموتون يوميا في القارة السوداء  بسبب الجوع.
 
وناشد وزراء المالية الأفارقة في أوائل الشهر الماضي الدول الغنية إلغاء ديون أفريقيا التي تعيق جهود التنمية، مؤكدين أن اقتصاد بلادهم سينهض إذا تسنى لها التحكم في مستويات الديون.
 
ووعد الوزراء عقب اجتماعهم في العاصمة السنغالية دكار بضمان إدارة سليمة لاقتصادهم وبمكافحة الفساد، لكنهم حذروا من أنهم لن يتمكنوا من تحقيق أهداف الحد من الفقر ما لم تخفف أعباء الديون الخارجية بشكل ملموس.
 
وكانت 180 دولة قد اتفقت في مستهل الألفية الجديدة على أهداف لخفض الفقر المدقع إلى النصف بحلول العام 2015. وبناء على الاتجاهات السائدة بعد مرور خمس سنوات فمن المؤكد أن الدول الأفريقية الواقعة جنوبي الصحراء الكُبرى لن تنجح في تحقيق أي من الأهداف المرسومة.
 
وحذر صندوق النقد الدولي مؤخرا من أن تحقيق الأهداف يتطلب من الدول الغنية الوفاء بوعودها بتخفيف أعباء الديون وتفكيك الحواجز التجارية، في حين يتعين في الوقت نفسه على الدول الفقيرة تحسين نظم الحكم وتعزيز كفاءة استخدام المساعدات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة