معرض الجزائر الدولي .. حضور قوي ومشاركات جديدة   
الاثنين 1428/5/19 هـ - الموافق 4/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:21 (مكة المكرمة)، 20:21 (غرينتش)
انطلقت فعاليات معرض الجزائر الدولي مسجلا دورته الأربعين تحت شعار "آفاق الاقتصاد الوطني".
 
ويعد المعرض من بين أكبر الفعاليات الدولية التي تنظمها شركة المعارض والتصدير "صافكس".
 
ويعتبر موعدا اقتصاديا مهما تزامنا مع عودة الجزائر إلى المحافل الدولية مع تحسن قدراتها الاقتصادية والمالية. وشهد المعرض حضورا رسميا لـ37 دولة تتقدمها فرنسا بـ247 شركة وألمانيا بخمسين شركة فيما شاركت إسبانيا بثلاثين شركة، كما شاركت من القارة الآسيوية إندونيسيا والهند واليابان وفيتنام.
 
وقد تم اختيار إيطاليا ضيفا شرفيا وشاركت بـ120 شركة منها 40 تشارك لأول مرة. كما انضمت تسع دول إلى المعرض لأول مرة من بينها الأرجنتين وإندونيسيا وبريطانيا وروسيا الاتحادية.
 
في المقابل غابت الولايات المتحدة الأميركية بعدما كان حضورها مميزا في الدورتين السابقتين. وفسرت الإدارة الأميركية ذلك بغياب اهتمام شركاتها بالمشاركة في الدورة الأربعين للمعرض.
 
وعلى الصعيد العربي سجلت مصر حضورا قويا ومميزا، وأوضحت إدارة المعرض في بياناتها اليومية أن هذه المشاركة القوية لدول العالم المختلفة تتيح للشركات الوطنية فرصة الاحتكاك وتبادل الخبرة مع الشركات الأجنبية.
 
منافسة قوية
وفي تصريح للجزيرة نت عبر غونزلاس بيار وهو مصدر ألماني عن ارتياحه لتطور السوق الجزائرية وانفتاحها على المنتجات العالمية وتطور الشراكة ما بين المؤسسة الألمانية "شنيدر" والجزائرية "فابس".
 
وأكد أن "المشاركة جاءت نتيجة دراسة لمتطلبات السوق الجزائرية وبتحفيز من الشريك الجزائري"، ولفتت نظره التسهيلات التي قدمت له كمورد من طرف الحكومة الجزائرية.
 
أما الجناح الروسي فيضم 38 عارضا في مجالات عديدة مثل الاتصالات والنفط  والغاز ومواد التجميل والإعلام الآلي. ويخوض العارضون الروس مفاوضات حثيثة وسط منافسة شرسة من العارضين الآخرين من أجل إبرام عقود مع الشركات الجزائرية ولاسيما أن بعض المؤسسات الروسية تشارك لأول مرة.
 
وسعى الروس في هذا السياق إلى التعرف على السوق الجزائرية واحتياجاتها عن قرب حيث قامت شركة النقل البحري الروسية بدراسة متطلبات السوق فخلصت إلى وجود نقص في نفس المجالات التي شارك بها عارضوها.
 
ولفت الأنظار إلى أن مواد التجميل الروسية حضرت كمنافس للمواد الفرنسية التي تلقى إقبالا كبيرا من طرف الجزائريين رغم غلائها. وإن كانت المنتجات الروسية تقل في النوعية فإن المنتجين تغلبوا على هذه المشكلة بالتوجه بمعروضاتهم للطبقة المتوسطة تحت شعار "منتج فعال بأسعار مناسبة".
قصر المعارض (الجزيرة نت)

أول مشاركة
وفي أول مشاركة يتوقع عماد مقار أربنوس ممثل الشركة المصرية لتشغيل المعادن (ألمنيوم ونحاس وبرونز) أن تكون السوق الجزائرية مشجعة للاستثمار في هذا المجال. في حين يرى صابر عبد الله ممثل إحدى شركات السيراميك بعد ثالث مشاركة له في المعرض، أن "الإقبال الشعبي كبير ومتزايد وأن السوق الجزائرية واعدة".
 
وأشار عبد الله إلى أن "السوق الجزائرية لديها قدرة استهلاكية عالية". وشدد على أن مثل هذه المعارض تساهم في تدعيم التجارة البينية العربية.
 
ويستمر المعرض ستة أيام وتنتهي أعماله الخميس القادم. وتمثل هذه الفعالية السنوية فرصة للمواطن الجزائري للاطلاع على المنتجات العالمية، والاطلاع عن كثب على ما يحمله جديد الأسواق في إطار العلاقة بين النوعية والسعر والعلاقة بينهما وبين قدرته الشرائية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة