مصر تعتزم زيادة إمدادات الطاقة لغزة   
الأربعاء 1433/3/30 هـ - الموافق 22/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 7:18 (مكة المكرمة)، 4:18 (غرينتش)
مصر تدخلت لتزويد غزة بإمدادات من الطاقة بعد احتجاجات على أزمة الكهرباء في الأيام الماضية (الفرنسية)

قال مسؤولون مصريون وفلسطينيون اليوم إن المزيد من الوقود والطاقة الكهربائية سيدخل قطاع غزة من مصر في إطار المساعي الجارية للتخفيف من حدة أزمة الطاقة التي يعاني منها سكان القطاع.

وصرح وزير الكهرباء والطاقة المصري حسن يونس بأن إجمالي الطاقة الكهربائية التي ستزود بها غزة سيرتفع مع بداية الأسبوع المقبل من 17 ميغاواط حاليا إلى 22 ميغاواط مجانا، كما ستدخل كميات إضافية من الوقود بشكل عاجل.

وقال يونس إن زيادة الإمدادات تندرج ضمن خطة لربط القطاع بشبكة كهرباء إقليمية، وقد أدت الصعوبات التي تواجهها محطة كهرباء غزة بسبب نقص الوقود إلى انقطاعات للتيار لوقت طويل.

ويعتمد قطاع غزة بنسبة كبيرة على الوقود المهرب من مصر سواء لتزويد محطات الوقود أو تشغيل محطة توليد الكهرباء الوحيدة بالقطاع، وقد هذه استأنفت المحطة عملها أمس بشكل جزئي بعد تزويدها بوقود من مصر.

ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن كمية الوقود المهرب من مصر إلى غزة عبر الأنفاق تراجعت بنسبة النصف في الفترة الأخيرة بسبب تشديد السلطات المصرية المراقبة على حركة نقل الوقود إلى غزة.

مدير سلطة الطاقة التابعة للسلطة الفلسطينية عمر كتانة صرح بأن كميات منتظمة من الوقود ستصل إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل
شحنات عاجلة
وأشار مدير سلطة الطاقة التابعة للسلطة الفلسطينية عمر كتانة إلى أن مصر مستعدة لتزويد القطاع بشحنات وقود عاجلة في الأيام القليلة المقبلة، مضيفا أن كميات منتظمة من الوقود ستدخل عبر معبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه إسرائيل.

وكان مسؤول بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير القطاع قد عبّر عن رفض الحركة إدخال الوقود عبر المعبر المذكور، وتفضيلها معبر رفح البري الذي تسيطر عليه.

وأضاف كتانة أن مصر تريد أن يتم إمداد القطاع بالوقود في إطار قانوني من خلال إنهاء تهريبه، لأن هذه العملية تأتي على حساب الشعب المصري، حيث إن سعر الوقود المهرب مدعوم من الحكومة وهو مخصص للمصريين فقط.

مباحثات وتفاؤل
وانتقل مسؤولون من حماس إلى القاهرة لبحث موضوع إمدادات الطاقة. ويقول الناطق الرسمي باسم الحركة طاهر النونو إنه متفائل بإبرام اتفاق مع السلطات المصرية بعد إجراء المزيد من المباحثات.

ويشير كتانة إلى وجود مساع لحل مشكلة أزمة الكهرباء التي تعيشها غزة منذ سنوات من خلال إنجاز مشروع لزيادة قدرة تحويل الكهرباء بين مصر والقطاع إلى 300 ميغاواط، وسيتطلب المشروع  18 شهرا على الأقل ليصبح جاهزا بتكلفة تناهز 50 مليون دولار.

 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة