نمو الإنتاج الصناعي الأميركي واستمرار تراجع ثقة المستهلكين   
الأحد 1423/12/14 هـ - الموافق 16/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس بوش أثناء كلمة له عن تعزيز الاقتصاد الأميركي في جامعة ألاباما (أرشيف)

تراجعت توقعات المستهلكين عن مستقبل الاقتصاد إلى أدنى مستوى في تسعة أعوام ونصف العام، حيث انخفض مؤشر جامعة ميتشغن المبدئي لهذه التوقعات لشهر فبراير/ شباط الجاري إلى 79.2 نقطة من 82.4 نقطة. ويمثل تراجع الثقة أول قراءة متشائمة في أعقاب العديد من التقارير الإيجابية بشأن نمو الاقتصاد في أواخر العام الماضي والربع الأول من العام.

وقال الاقتصادي الكبير جيمس غلاسمان إن معظم الأرقام الاقتصادية كانت مرضية ولكن الناس لا يمكنها أن تنظر للاتجاهات الاقتصاديات بشكل إيجابي حتى ترى الجانب الآخر للتطورات في الشرق الأوسط.

ويرفض متخصصون الاستنتاج القائل بأن تراجع ثقة المستهلكين قد يقلص الإنفاق الاستهلاكي وهو أحد الركائز الأساسية للاقتصاد، مشيرين إلى أن الأرقام الصادرة يوم الخميس تفيد بأن قراءات الثقة منخفضة منذ بضعة أشهر بالرغم من انتعاش قوي لمبيعات التجزئة في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي. ويضيف غلاسمان أن "المستهلكين قلقون، ولكن لا يبدو أن ذلك يؤثر على سلوكهم من حيث الإنفاق".

وقد أظهر تقرير منفصل يوم الجمعة أن مخزون الشركات الأميركية من السلع نما أسرع من المتوقع بنسبة 0.6% في ديسمبر/ كانون الأول، مما دفع الاقتصاديين للإسراع برفع توقعاتهم للنمو الاقتصادي في أواخر العام الماضي من نسبة 0.7% التي تنبؤوا بها مبدئيا.

وكما هو الحال بالنسبة للأسهم والسندات والدولار في الآونة الأخيرة تراجعت أهمية البيانات الاقتصادية أمام مخاوف الحرب بعد أن قدم رئيسا فرق التفتيش عن الأسلحة العراقية هانز بليكس ومحمد البرادعي صورة متباينة بشأن الأسلحة المحظورة المزعومة في العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة