النفط يهبط وإمدادات الخام تتدفق بشكل طبيعي   
الخميس 1424/1/18 هـ - الموافق 20/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقر أوبك في العاصمة النمساوية فيينا
هبطت أسعار النفط اليوم الخميس بأكثر من دولار للبرميل لتصل إلى أدنى مستوى منذ ثلاثة أشهر، بعد أن بدأت الولايات المتحدة حربا على العراق.
ويراهن المتعاملون على نصر سريع دون تعطيل يذكر للإمدادات من منطقة الخليج. وبينما تعهدت أوبك بسد أي عجز ينجم عن اندلاع العمليات العسكرية قال مسؤولون في الكويت إن الخام يتدفق بشكل طبيعي رغم سقوط صاروخين عراقيين على حدودها مع العراق.

في السعودية أيضا أفادت مصادر بأن إمدادات الخام تسير كالمعتاد. وقالت وكالة الطاقة الدولية التي عبرت عن قلق الدول الأعضاء فيها من احتمال حدوث عطل في المعروض إنها لا ترى مبررا للسحب من الاحتياطيات الإستراتيجية حاليا.

وبعد بضع ساعات من بدء المقاتلات الأميركية غارة فجر اليوم هبط سعر الخام الأميركي الخفيف 1.35 دولار إلى 28.53 دولارا للبرميل في حين هبط خام برنت مزيج القياس الأوروبي 1.02 دولار إلى 25.73 دولارا للبرميل.

أوبك ملتزمة
وقال مصدر سعودي إن المملكة أبرز أعضاء أوبك ستسد أي نقص في الإمدادات بعد الهجوم الأميركي على العراق.
وأضاف "النفط موجود" مجددا التأكيد على أن المملكة وهي أكبر مصدر للنفط في العالم لديها طاقة إنتاجية تبلغ 10.5 ملايين برميل يوميا.

وقالت مصادر نفطية إن الرياض زادت بالفعل إنتاجها متجاوزة تسعة ملايين برميل يوميا قبل بدء الحرب لعوامل منها تعويض النقص في إنتاج فنزويلا. وتنتج الكويت نحو 2.4 مليون برميل يوميا، وقالت إنها لن تغلق سوى الحقول الشمالية الواقعة على الحدود مع العراق إذا تطلب الأمر وتنتج هذه الحقول 400 ألف برميل يوميا.

وتعهدت أوبك على الفور بسد أي نقص في الإمدادات العالمية نتيجة للهجوم الأميركي على العراق الذي كان يصدر نحو 1.7 مليون برميل يوميا حتى أسبوع مضى. وقال عبد الله العطية رئيس أوبك إنه تحدث مع بقية أعضاء المنظمة بعد أن بدأ الهجوم.

وقال في بيان نقلته وكالة أنباء أوبك "نتيجة لهذه المشاورات أؤكد مجددا قرار أوبك تعويض أي نقص في الإمدادات ينتج عن تطور الأحداث". وتوقفت الصادرات العراقية بعد أن أجلت الأمم المتحدة طاقمها عن العراق بمن فيهم المشرفون على تنفيذ برنامج مبادلة النفط بالغذاء التابع لها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة