الغموض يلف مستقبل الاقتصاد الباكستاني   
الاثنين 1422/8/11 هـ - الموافق 29/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال بنك باكستان المركزي إن البلاد تواجه مستقبلا اقتصاديا غير واضح بسبب قربها من مسرح العمليات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على أفغانستان. ويجيء هذا التحذير بعد أيام قليلة من قول إسلام آباد إن هذه الحرب ستكبدها خسائر بنحو 2.5 مليار دولار.

وأضاف البنك أن قرار باكستان بمساندة الحرب الأميركية في أفغانستان سيؤدي في المدى القصير إلى ارتفاع أسعار التأمين وكلفة الشحن وسيؤثر في حركة التجارة ويدفع المنتجين إلى الاحتفاظ بمخزونات أكبر.

وقال بنك باكستان في تقريره السنوي إن الوصول إلى نتيجة سريعة وحاسمة للحرب في أفغانستان من شأنها "وضع نهاية لهذه الشكوك وإعادة الاتجاهات التجارية لباكستان إلى طبيعتها". لكن البنك حذر من أن إطالة أمد الحرب "ستؤدي إلى تفاقم الموقف مما يلحق أضرارا جسيمة وثقيلة باقتصاد باكستان".

وبدأت الولايات المتحدة في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول ضرباتها العسكرية لأفغانستان بسبب إيواء حكومة طالبان لأسامة بن لادن الذي تزعم واشنطن أنه المشتبه الرئيسي به في تنفيذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول في نيويورك وواشنطن.

وقال تقرير البنك إن نمو إجمالي الناتج المحلي في السنة المالية الحالية قد يماثل نمو السنة الماضية 00/ 2001 الذي بلغ
2.6%. وتستمر السنة المالية من يوليو/ تموز إلى يونيو/ حزيران.

لكن البنك قال إنه يظل من الصعب التكهن بالوضع على المدى المتوسط بسبب القلق بشأن الآثار السياسية والاقتصادية المترتبة على الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة على أفغانستان والتباطؤ الاقتصاد العالمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة