الإمارات وأميركا تأملان التوصل لاتفاق للتجارة الحرة   
الثلاثاء 1428/2/24 هـ - الموافق 13/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)
 
قال مسؤولون من الولايات المتحدة ودولة الإمارات إن البلدين يأملان التوصل لاتفاق للتجارة الحرة ويعتزمان استئناف المحادثات عندما يحصل البيت الأبيض على تجديد لسلطة التفاوض التجاري السريع.
 
وقالت وزيرة الاقتصاد الإماراتية الشيخة لبنى القاسمي في كلمة بغرفة التجارة الأميركية بواشنطن إن الجانبين ملتزمان بالتوصل لاتفاق, موضحة أن الخلاف حول شروط الاستثمار جمد المشروع لكن هذا الخلاف قابل للحل.
 
وقال شون دونلي مساعد الممثل التجاري الأميركي لأوروبا والشرق الأوسط إن التوصل لاتفاقية يبقى أولوية مهمة جدا للحكومتين، موضحا أن البيت الأبيض بانتظار موافقة الكونغرس على السلطة الممنوحة بشأن الترويج التجاري.
 
ويتطلب هذا التشريع -المعروف باسم سلطة التفاوض السريع من الكونغرس- الموافقة على أو رفض اتفاقات التجارة الحرة التي تفاوض بشأنها البيت الأبيض بدون أي تغييرات. وينتهي أمد هذه السلطة في يونيو/حزيران المقبل لكن البيت الأبيض يجب أن يخطر الكونغرس بالاتفاقيات التي يخطط لتوقيعها بحلول نهاية مارس/آذار الجاري.
 
وطلبت إدارة بوش من الكونغرس تجديد منح الرئيس الأميركي هذه السلطة، لكن ليس من الواضح مدى السرعة التي سيحدث بها ذلك ولا التغيرات التي سيدخلها المشرعون على القانون.
 
وقال دونلي إن إحدى الصعوبات في محادثات التجارة الحرة أن الإمارات حققت بوضوح نجاحا كبيرا في جذب الاستثمار الأجنبي بدون اتفاقية تجارة حرة مع الولايات المتحدة. واستدرك قائلا إنه من وجهة نظر الولايات المتحدة فإن هناك قيودا على الاستثمار الأجنبي في قطاعات معينة تريد واشنطن إزالتها في إطار أي اتفاق.
 
وصدرت واشنطن سلعا قيمتها 11.9 مليار دولار إلى الإمارات عام 2006 مما جعلها المقصد الأول للصادرات الأميركية في الشرق الأوسط. ومن أبرز الصادرات الطائرات ومعدات الحفر والمحركات الصناعية والسلع الزراعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة