هاليبرتون تعرضت لضغوط لشراء البنزين من الكويت   
الاثنين 1424/10/29 هـ - الموافق 22/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقر شركة هاليبرتون في هيوستن (رويترز-أرشيف)
كشف مسؤول في شركة هاليبرتون أنه هو وبعض موظفي الشركة تعرضوا لضغوط من السفارة الأميركية بالكويت ومن مسؤولين في الحكومة الكويتية، لشراء بنزين من الكويت كخدمة سياسية بدلا من البنزين التركي رغم أن الأخير ربما كان أرخص سعرا.

ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن توماس كرام مدير التشغيل في وحدة العمليات الحكومية بالشرق الأوسط في كيلوغ براون أند روت التابعة لهاليبرتون اليوم الاثنين قوله "كان هناك ضغط كبير على موظفينا من السفارة لحثنا على شراء أقصى ما يمكننا من الوقود من الكويت قائلين لنا إنها مسألة سياسية".

وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد ذكرت في وقت سابق من ديسمبر/ كانون الأول الجاري أن مسودة تدقيق محاسبي تتضمن أدلة توضح أن كيلوغ براون آند روت ربما تكون قد كلفت دافعي الضرائب الأميركيين بدون وجه حق نفقات إضافية تصل إلى 61 مليون دولار لتوريد الوقود من الكويت إلى العراق.

ولكن هاليبرتون نفت بشدة آنذاك ارتكاب أي تجاوزات.

وأفاد كرام للصحيفة أن مسؤولي السفارة الذين لم يكشف عن أسمائهم قالوا إن الطبيعة السياسية للأمر متصلة برغبة الحكومة الأميركية في إظهار تقديرها للكويت على مساعدتها في الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة