مطالبات للصين برفع عملتها   
الخميس 1431/5/9 هـ - الموافق 22/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:22 (مكة المكرمة)، 10:22 (غرينتش)
محللون: الصين قد ترفع قيمة اليوان خلال أشهر (الفرنسية)

انضمت البرازيل والهند إلى الأصوات المطالبة للصين برفع سعر صرف عملتها، مما يضيف مؤيدين جددا لموقف الولايات المتحدة في خلافها الدبلوماسي مع بكين بشأن السياسة النقدية للأخيرة.
 
ووجه رئيسا البنكين المركزيين في البرازيل والهند مطالبة قوية لرفع سعر اليوان قبل اجتماع لوزراء مالية مجموعة العشرين في واشنطن تمهيدا لاجتماعات البنك وصندوق النقد الدوليين في العاصمة الأميركية.
 
وقالت صحيفة فايننشال تايمز إنه بالرغم من أن معظم الضغوط التي تتعرض لها الصين بخصوص السياسة النقدية تأتي من الولايات المتحدة، فإن الانتقادات الجديدة من البرازيل والهند تشير إلى أن الدول النامية تشعر بأن اقتصاداتها تتحمل تكلفة ربط اليوان أو الرنمنبي الصيني بالدولار الأميركي.
 
وقال رئيس البنك المركزي البرازيلي إنريك ميراي إن رفع سعر صرف العملة الصينية مسألة أساسية لتوازن الاقتصاد العالمي، مضيفا أن هناك اختلالين في أسواق العالم "يتمثل أحدهما في ضعف النمو والآخر في الصين".
 
أما محافظ البنك المركزي الهندي دوفوري سوباراو فأكد أن خفض سعر صرف اليوان خلق مشكلات للدول بما فيها الهند.
 
وأضاف "إذا أعادت الصين تقويم اليوان فسيؤثر ذلك بصورة إيجابية على قطاعاتنا الخارجية (التجارة)"، وإذا استمرت بعض الدول في المحافظة على سعر منخفض لقيمة عملتها فإن عبء تعديل قيمة العملات سيقع على الدول التي لا تلجأ إلى خفض عملاتها باستمرار.
 
وفي الأسبوع الماضي قال رئيس الوزراء السنغافوري لي هسيان لونغ إن خفض اليوان يصب في مصلحة الصين، إذ مع انتهاء الأزمة المالية يكون من مصلحة بكين الإبقاء على مرونة سعر الصرف.
 
ويعتقد بعض المحللين أنه مع زيادة المطالبات لبكين برفع قيمة عملتها مقابل الدولار، ستلجأ الصين خلال الأشهر القادمة إلى فك ربط اليوان بالدولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة