دعوة لإصلاح انظمة التقاعد في الشرق الأوسط وأفريقيا   
الأربعاء 1426/7/20 هـ - الموافق 24/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:35 (مكة المكرمة)، 13:35 (غرينتش)

حث البنك الدولي على إصلاح أنظمة التقاعد في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي حصل فيها 5% إلى 10% فقط من الأشخاص المسنين على رواتب تقاعدية وصفها بالسخية التي تكلف كثيرا.

وحدد البنك الدولي في تقرير نشره أمس جدولا يشمل أكثر من 30 نظاما مختلفا في هذه الدول تؤمن تغطية نحو 30% من سكانها العاملين.

وأظهر التقرير أن النفقات من إجمالي الناتج المحلي تراوحت بين 1 و3% مما يمثل نسبة مرتفعة مقابل فئة المسنين في هذه الدول.

وتعمل الدول المشمولة بالدراسة وفق أنظمة تقاعد ترتبط بالعائدات وترجع إلى نهاية الستينات ومطلع السبعينات.

ويفوق المعدل الوسطي للراتب في هذه الدول التي تقدم 80% من آخر راتب تم الحصول عليه قبل بدء التقاعد ما تقدمه الدول الغربية التي تحدد نسبة 57% من عائدات سنوات العمل.

ورأى البنك الدولي أن أنظمة التقاعد في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحاول تقديم إعانات "سخية جدا".

وتعمل مصر وجيبوتي والأردن ولبنان والمغرب والضفة الغربية وغزة بقوانين حديثة في وقت ثار جدل بشأن توجهات كبرى منذ فترة في إيران والعراق واليمن ولكن دون التوصل لاتفاق على إستراتيجية متماسكة.

ولا تزال دول أخرى كالجزائر وليبيا وسوريا في بداية عملية الإصلاحات بناء على ما أورده التقرير.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة