المركزي الأوروبي يحذر من تراجع كبير للتضخم   
الخميس 1430/3/30 هـ - الموافق 26/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 19:43 (مكة المكرمة)، 16:43 (غرينتش)

رئيس البنك الأوروبي اعتبر أن الفرصة ما زالت سانحة لخفض سعر الفائدة (الفرنسية-أرشيف)

حذر نائب رئيس البنك المركزي الأوروبي من تراجع خطير في مؤشر أسعار المستهلكين في الدول التي تتخذ من اليورو عملة لها في ظل الأزمة المالية العالمية الحالية.

وتوقع لوكس باباديموس أن يتهاوى معدل التضخم في دول اليورو الست عشرة إلى مستوى سلبي لفترة قصيرة خلال العام الجاري، معتبرا أن حالة الانكماش هذه غير مرغوب فيها.

ورغم ترحيب المستهلكين بانخفاض معدل التضخم الذي ينعكس بتراجع أسعار السلع، فإنه عندما يتراجع المعدل إلى ما دون الصفر فإنه يؤشر على مدى الركود الذي وصله الاقتصاد ويعكس تراجعا في الإنتاج.

ويحرص البنك المركزي الأوروبي على إبقاء معدل التضخم السنوي في مستوى معقول بحيث يكون بمستوى أقل بقليل من 2%.

ومن ناحية أخرى رجح عضو مجلس البنك المركزي الأوروبي نوت فيلينك أن يتخذ البنك إجراءات غير تقليدية مثل شراء أوراق مالية تجارية مدعومة بأصول لتحسين السيولة إذا بلغت أسعار الفائدة أدنى مستوياتها.

ورغم أنه لم يستبعد تحقق انتعاش في الاقتصاد العالمي العام القادم، فإنه وضع احتمالا لتأخره إلى عام 2011.

وأوضح أنه في حال بلغت أسعار الفائدة بمنطقة اليورو أدنى مستوياتها أي ما يقرب من الصفر فإن البنك المركزي يمكنه اتخاذ إجراءات شبيهة بتلك التي قام بها مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي الذي اشترى أوراقا مالية مدعومة بأصول.

وقال فيلينك إن الوضع لم يتفاقم بعد لدرجة ينتفي فيها دور أداة الفائدة، مشيرا إلى أن المركزي الأوروبي لم يتحرك بعد باتجاه الأوراق المالية التجارية لأن هذه الأسواق "أقل أهمية بدرجة كبيرة" بالنسبة لأوروبا بالمقارنة مع الولايات المتحدة.

وقال صناع القرار في المركزي الأوروبي ومنهم رئيس البنك جان كلود تريشيه إنه مازال هناك مجال لخفض سعر الفائدة الرئيسي البالغ حاليا 1.5%، مع عدم استبعاد اللجوء لوسائل غير تقليدية.

ويرى بعض صناع القرار في البنك أنه ليس بالمتعين خفض الفائدة دون 1%.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة