ألمانيا أكبر المستفيدين من اليورو   
السبت 1432/5/21 هـ - الموافق 23/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 12:40 (مكة المكرمة)، 9:40 (غرينتش)

لولا ارتباطها باليورو لعمدت دول منطقة اليورو لخفض عملاتها من أجل تعزيز تنافسيتها (الفرنسية)


كانت ألمانيا أكبر المستفيدين من استخدام العملة الأوروبية الموحدة،
وطبقا للبنك المركزي الأوروبي فإن ألمانيا استطاعت أن تعزز تنافسيتها ليس فقط في مقابل الدول الصناعية الأخرى بل أيضا مقابل جميع الدول التي تضمها منطقة اليوور.

 

ومنذ بدء استخدام اليورو انتقل ميزان المدفوعات لألمانيا من عجز بسيط إلى فائض قوي إلا أن معظم دول منطقة اليورو شهدت هبوطا طفيفا في ميزان المدفوعات.

 

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن البنك المركزي أن خسارة التنافسية كانت مشكلة رئيسية لبعض أعضاء منطقة اليوور خاصة اليونان وأيرلندا اللتين طلبتا مساعدات مالية.

 

كما خسرت أيضا البرتغال، التي طلبت أيضا مساعدات مالية، بعض القدرة على المنافسة.

 

ويعتمد مقياس التنافسية على حركة العملة والتغييرات في كلفة وحدة العمل أي معدل كلفة العامل في كل وحدة إنتاج في الدول الصناعية الرئيسية.

 

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن ضعف تنافسية الدول الأعضاء في منطقة اليورو ساعد في تعزيز تنافسية ألمانيا في مقابل دول العالم الأخرى.

 

وفيما عدا ألمانيا أظهرت كل دول منطقة اليورو خسارة في التنافسية بسبب ارتفاع  كلفة وحدة العمل.

 

وقالت الصحيفة إنه لولا ارتباطها باليورو لعمدت تلك الدول إلى خفض عملاتها من أجل تعزيز تنافسيتها، لكن ذلك أصبح غير ممكن مع وجودها في منطقة اليورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة