دبي تفتتح بورصة عالمية وعينها على هونغ كونغ   
الاثنين 1426/8/23 هـ - الموافق 26/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:41 (مكة المكرمة)، 13:41 (غرينتش)
افتتحت إمارة دبي اليوم الاثنين بورصة عالمية للأوراق المالية لتجتذب شركات أجنبية جديدة بهدف جمع أموال في أكبر منطقة منتجة للنفط في العالم، وهو ما يدعم آمال الإمارة لتصبح هونغ كونغ العالم العربي.
 
وتمثل البورصة الجديدة محور مركز دبي المالي العالمي الذي افتتح العام الماضي بأمل الهيمنة على الخدمات المالية في منطقة الخليج.
 
وتوقع الرئيس التنفيذي للبورصة الجديدة ستيفن شوبرت في مراسم الافتتاح جمع ملياري دولار حتى نهاية 2006. وقال إن أربعة بنوك عالمية هي "كريدي سويس" و"دويتشه بنك" و"يو بي إس" و"إتش إس بي سي" أصبحت أعضاء في البورصة لدى افتتاحها.
 
ولم تقيد أسهم أي شركات في البورصة التي بدأت نشاطها بخمس شهادات ترتبط بأداء مؤشرات للأسهم في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان. ويقول مسؤولون بالبورصة إنهم يتوقعون قيد نحو 15 شركة بنهاية العام المقبل.
وتهدف بورصة دبي المالية العالمية الجديدة إلى أن تصبح سوق الأوراق المالية الرئيسية بين أوروبا الغربية وشرق آسيا. ولن تفرض البورصة الجديدة أي قيود على الاستثمارات الأجنبية، ويقول محللون إن اللوائح التي ستطبق فيها تضارع أرقى اللوائح المعمول بها في العالم.
 
"
تهدف بورصة دبي المالية العالمية الجديدة إلى أن تصبح سوق الأوراق المالية الرئيسية بين أوروبا الغربية وشرق آسيا
"
مركز مالي

وأعرب محلل الأسهم لدى بنك "إتش إس بي سي" في دبي زاهد تشودري عن اعتقاده أن الإمارة يمكنها أن تستفيد من موقعها كمركز للتجارة والسياحة في المنطقة في دعم مسعاها كي تصبح مركزا ماليا.
 
وتظهر إعلانات للبورصة منشورة في الصحافة المالية خريطة للعالم وعليها أربع مدن فقط هي نيويورك ولندن وهونغ كونغ ودبي.
 
ويقول محللون إن دبي لديها من الأسباب ما يدعوها للتفاؤل لأن البورصة الجديدة تعد المستثمرين بتطبيق لوائح تضارع المعمول بها على مستوى العام ومنتجات مثل المعاملات الآجلة وعقود الخيارات لا يضاهيها شيء في منطقة الخليج العربية.
 
لكن علامات استفهام حول الالتزام بالشفافية تهدد بتشويه الصورة، إذ أثارت مذكرة سربها عضو مجلس بورصة دبي المالية العالمية وليام ميلر الأسبوع الماضي تساؤلات حول مدى التزام الإدارة العليا بمعايير الشفافية. ونفى مجلس إدارة البورصة ارتكاب أي مخالفات.
 
يشار إلى أن بورصات الأوراق المالية المحلية في الخليج تلازمها سمعة ضعف اللوائح وتعقيد القواعد. والكثير منها مغلق أمام المستثمرين من خارج المنطقة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة