بوش يوقع بالبرازيل على إعلان تأسيس منظمة للإيثانول   
الاثنين 1428/2/16 هـ - الموافق 5/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:29 (مكة المكرمة)، 10:29 (غرينتش)
أميركا تقدمت علي البرازيل كأكبر منتج للوقود الحيوي (الفرنسية-أرشيف)
من المتوقع أن تكون سياسة البرازيل الخاصة بمحاولة تحقيق الاستقلال في مجال الوقود محور مناقشات تبدأ اعتبارا من يوم الجمعة القادم، مع بدء زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش للبلاد.
 
ومن المقرر أن يوقع بوش ونظيره البرازيلي لويز أناثيو دا سيلفا علي إعلان مشترك بشأن تأسيس أوبك للإيثانول ذلك الوقود الحيوي الذي حرر البرازيل من الاعتماد علي موارد الطاقة المستوردة.
 
وسيكون الاتحاد المقترح -الذي سيدار اقتداء بالقواعد التي تسير عليها أوبك- الموضوع الرئيس للمحادثات في ساو باولو، حيث يبدأ بوش جولة تستغرق ستة أيام بمنطقة أميركا اللاتينية.
 
وسيضمن الاتحاد المقترح التعاون بمجال الوقود الحيوي في القطاع الخاص، كما يهدف لاستغلال أسواق ثالثة ابتداء بتلك القائمة بمنطقة أميركا الوسطي. وثمة هدف طويل الأمد يتمثل في تحويل الإيثانول إلي سلعة عالمية.
 
ومؤخرا تمكنت الولايات المتحدة التي تنتج الإيثانول أساسا من نبات الذرة من التقدم علي البرازيل التي تنتجه من قصب السكر كأكبر منتج للوقود الحيوي. وينتج البلدان 72% من مجمل الإنتاج العالمي من هذه المادة.
 
ويمثل المشروع المشترك "جائزة" غير متوقعة لبرنامج أطلق عام 1975 دون طموح أكثر من خفض اعتماد البرازيل علي البترول المستورد.
 
ووفقا للفيزيائي ووزير العلم والتكنولوجيا البرازيلي السابق جوزيه غولدمبرج فإن هذا البلد لو لم يتبن إجراءات لزيادة إنتاج الإيثانول، لكان استهلاكه من البنزين ضعف استهلاكه الحالي.
 
ويقول غولدمبرج إنه مع اقتراب الإنتاج الحالي من 12 مليار لتر من الإيثانول سنويا، فإن البرازيل تطلق من الكربون كمية تقل 10 ملايين طن عما كان يمكن أن تطلقه. وهذا الخفض يعادل 15% من انبعاثات البلاد من الكربون.
 
وبعد ثلاثة عقود من إطلاقه صار "برنامج الكحول" محط الأنظار، في وقت صارت فيه الطاقة وحماية البيئة من محاور القلق الرئيسة للدول المتقدمة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة