صفقة بين أيرباص وسوريا قد تعطلها العقوبات الأميركية   
الخميس 27/8/1429 هـ - الموافق 28/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 21:55 (مكة المكرمة)، 18:55 (غرينتش)

الخطوط السورية تسعى لتحديث أسطولها (الفرنسية-أرشيف)

كشفت مصادر مطلعة في العاصمة السورية دمشق أن العقوبات الأميركية يمكن أن تلغي صفقة طائرات تعد لها شركة أيرباص مع الحكومة السورية تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

وقالت المصادر إن حبيب فقيه رئيس أيرباص لمنطقة الشرق الأوسط يزور دمشق حاليا من أجل توقيع اتفاق إطار عمل للتعاون بين الجانبين يتضمن إمكانية استئجار وشراء 54 طائرة خلال فترة تبدأ من الآن وتنتهي في عام 2028 إضافة إلى مساعدة أيرباص شركة الخطوط الجوية السورية في إعادة الهيكلة.

وتوقع مسؤول في صناعة الطيران أن تؤدي العقوبات الأميركية التي تفرضها الولايات المتحدة على دمشق إلى تعقيد بيع أي طائرات من أيرباص لسوريا أو جعل الصفقة مستحيلة لتوريد الولايات المتحدة مكونات في طائرات أيرباص.

ولكن المسؤول أشار إلى طريقة لتفادي العقوبات الأميركية تشتري من خلالها شركة طيران خارج سوريا الطائرات ثم تؤجرها للشركة السورية.

وبمقتضى عقد تأجير مثل هذا يوفر الجانب المؤجر أيضا أطقم الطائرات ويتولى أعمال الصيانة والتأمين.

وذكر مصدر آخر عدم جدوى اتفاق التعاون ما لم يوفر طريقة قانونية للالتزام بالعقوبات نظرا لتأكيدات قدمها مسؤولون فرنسيون إلى الولايات المتحدة بأن أيرباص لا تعتزم خرق العقوبات.

وينتظر توقيع أيرباص اتفاقها مع سوريا قبل زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي دمشق الأسبوع المقبل. ولدى الخطوط الجوية السورية خمس طائرات عاملة وأكثر من خمسة آلاف موظف.
وحصلت الناقلة في الفترة الأخيرة على حصة 25% في شركة طيران جديدة يؤسسها مستثمرون.  

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة