القمة الروسية الأوروبية تكشف خلافات الطاقة والتجارة   
السبت 15/10/1428 هـ - الموافق 27/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:08 (مكة المكرمة)، 21:08 (غرينتش)

بوتين (يمين) انتقد تشريعات أوروبية وباروسو أشار إلى إمكانية تسوية قضايا تجارية (الفرنسية)

خيمت الخلافات على آخر قمة يحضرها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع زعماء الاتحاد الأوروبي الجمعة بشأن خطط الاتحاد لتقييد الاستثمار الأجنبي في أسواق الطاقة الأوروبية ومساعي روسيا المتعثرة للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.

وقال مصدر في الاتحاد إن المحادثات كانت صعبة وصريحة والمشاركين فيها "ما زالوا يحاولون سماع بعضهم بعضا".

ووجه بوتين انتقادات في القمة التي عقدت في مدينة مافرا البرتغالية لمقترحات طرحتها بروكسل قد تمنع شركة غازبروم المحتكرة لصادرات الغاز الروسية من شراء شبكات للكهرباء وخطوط أنابيب ضمن خطط الاتحاد لإصلاح أسواق الغاز والكهرباء في الكتلة التي تضم 27 بلدا.

وأضاف أن الاستثمارات الأوروبية في روسيا تتجاوز بمراحل نظيرتها الروسية في أوروبا.

الاستثمار والتجارة
"
بوتين:
الاستثمار الأوروبي في روسيا يبلغ 30 مليار يورو في حين أن استثمار بلاده في أوروبا أقل بعشر مرات ويصل ثلاثة مليارات يورو
"
وأشار بوتين الذي كان يتحدث أمام مسؤولي الاتحاد ومنهم رئيس المفوضية الأوروبية جوسيه مانويل باروسو ورئيس وزراء البرتغال جوسيه سكراتيس، إلى أن إجمالي الاستثمار الأوروبي في روسيا يبلغ 30 مليار يورو (43 مليار دولار) في حين أن استثمار بلاده في أوروبا أقل بعشر مرات ويصل ثلاثة مليارات يورو.

واستبعد باروسو أن تتضمن مشاريع القوانين إجحافا بحق موسكو، موضحا أن على الشركات الروسية الالتزام بنفس القواعد التي تلتزم بها الشركات الأخرى.

وقال سكراتيس الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إنه ينبغي أن تكون علاقة سلسة بين الاتحاد وروسيا أكبر موردي الغاز إليه.

وتحدث رئيس شبكة الكهرباء الروسية أناتولي شوبايس للصحفيين بعد اجتماع رجال الأعمال من الاتحاد وروسيا مع بوتين وكبار المسؤولين الأوروبيين، عن وجود اتجاهين حيث تتقدم العلاقات الاقتصادية بينما تتراجع الروابط السياسية.

وناقض تقديرات بوتين بقوله إن الاستثمار الروسي في الاتحاد الأوروبي يضاهي أو قريب من الاستثمار الأوروبي في روسيا.

وحال خلاف حول حظر روسي لواردات اللحوم البولندية دون بدء المحادثات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا بشأن اتفاق للشراكة والتعاون ليحل محل اتفاق ينتهي أجله في ديسمبر/ كانون الأول المقبل.

من جهته عبر باروسو عن ثقته بإمكانية تسوية قضيتين تحولان دون موافقة الاتحاد على انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة