واشنطن والطاقة الدولية تطالبان أوبك بزيادة إنتاج النفط   
الثلاثاء 1429/2/27 هـ - الموافق 4/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 23:38 (مكة المكرمة)، 20:38 (غرينتش)
أوبك ستحدد قرارها خلال الاجتماع بشأن سياستها الإنتاجية (الفرنسية-أرشيف)

حث البيت الأبيض الدول المنتجة للنفط على مواصلة ضخ إمدادات جيدة في السوق في حين حث رئيس وكالة الطاقة الدولية منظمة الدول المنتجة للنفط (أوبك) على إبقاء الإنتاج مستقرا لتعزيز مخزونات النفط العالمية المتراجعة.
 
ومن جهتها أعلنت الكويت وإيران العضوان باللجنة الوزارية لمراقبة الإنتاج بمنظمة أوبك أن اللجنة ستوصي بعدم تغيير إنتاج المنظمة.
ويأتي ذلك قبل يوم من اجتماع وزراء أوبك في العاصمة النمساوية فيينا الأربعاء.
 
ففي واشنطن قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو للصحفيين ردا على سؤال بشأن اجتماع أوبك إن على الدول المنتجة للنفط أن تعمل على مواصلة ضخ إمدادات جيدة في السوق مشيرة إلى وجود طلب شديد الارتفاع حاليا مع إمدادات شحيحة.
 
وقال رئيس إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن هناك حاجة لزيادة مستويات إنتاج أوبك من النفط بما بين 300 و500 ألف برميل يوميا من أجل بناء مخزونات النفط العالمية وخفض أسعار الخام القياسية.
 
كما رأى رئيس وكالة الطاقة نوبو تاناكا أنه إذا أبقت أوبك الإنتاج مستقرا فإن من شأن ذلك أن يعيد بناء المخزونات. وأضاف أن السوق شديدة الشح والمخزونات العالمية متدنية والطاقة الإنتاجية الفائضة محدودة جدا.
 
تثبيت الإنتاج
"
أعلنت كل من الكويت وإيران أن اللجنة الوزارية لمراقبة الإنتاج بمنظمة أوبك ستوصي بعدم تغيير إنتاج المنظمة
"
في السياق ذاته أعلنت كل من الكويت وإيران أن اللجنة الوزارية لمراقبة الإنتاج بمنظمة أوبك ستوصي بعدم تغيير إنتاج المنظمة.
 
وقال القائم بأعمال وزير النفط الكويتي محمد العليم إن تحليل اللجنة الاستشارية لا يتجه نحو رفع أوبك لإنتاجها النفطي.
 
وتتكون اللجنة من وزراء نفط الكويت ونيجيريا وإيران وتقوم بمراجعة بيانات السوق ورفع تقرير إلى وزراء أوبك قبيل عقد الاجتماع.
 
وقال رئيس منظمة أوبك وزير الطاقة والمناجم الجزائري شكيب خليل إن خياري إبقاء الإنتاج مستقرا أو خفضه لا يزالان مطروحين. وأضاف أنه يفضل خفض إنتاج المنظمة لأن الطلب العالمي سيتدنى.
 
أما وزير النفط القطري عبد الله العطية فقال إن الخيار الوحيد أمام منظمة أوبك هو إبقاء إمدادات النفط مستقرة، وأضاف أنه لا يعتقد أن خفض الإنتاج أمر مطروح.
 
وذكر العطية أن سعر النفط القياسي فوق 100 دولار للبرميل لا يعود إلى أي نقص في الخام، وأشار إلى أن الطلب سيتراجع في الربع الثاني لدخول مصافي التكرير في أعمال صيانة.
 
تراجع أسعار النفط
من ناحية أخرى تراجعت أسعار النفط الخام بأكثر من ثلاثة دولارات إلى ما دون مائة دولار للبرميل وسط ضعف أسواق الأسهم وتوقعات بأن تكون المخزونات قد ارتفعت الأسبوع الماضي وقبل اجتماع منظمة أوبك.
 
وكانت الأسعار قد ارتفعت يوم الاثنين إلى مستوى قياسي غير مسبوق بلغ 103.95 دولارات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة