إيران تنفي وجود عيوب بالغاز المصدر إلى تركيا   
الثلاثاء 1423/7/3 هـ - الموافق 10/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيجان زنغانه
رفض وزير النفط الإيراني بيجان زنغانه الحجج التي ساقتها تركيا لتبرير قرارها وقف استيراد الغاز الطبيعي والتي قالت فيها إن ضعف الجودة هو السبب وراء قرار وقف الضخ منذ 24 مايو/أيار الماضي.

ونسب راديو طهران إلى الوزير قوله "هذا غير صحيح. لا توجد أية مشكلة تتعلق بجودة غازنا على الإطلاق." وأضاف أن "إيران مستعدة لتحكيم خبراء دوليين لتقييم جودة غازنا" معتبرا أن قرار أنقرة مدفوع بالأوضاع الاقتصادية الصعبة في تركيا.

تأتي تصريحات الوزير الإيراني بعد يوم من إعلان وزير الطاقة التركي زكي خاقان أن بلاده أوقفت استيراد الغاز الطبيعي الذي يأتيها عبر خط أنابيب يصل بين مدينة تبريز الإيرانية وأنقرة.

وقد انخفض بشدة استهلاك تركيا من الغاز المستورد من الموردين الرئيسيين وهما روسيا وإيران مع هبوط الطلب المحلي عقب الأزمة المالية عام 2001 وما تبعها من ركود. وقال خاقان إن تركيا ستستأنف استيراد الغاز من إيران عندما تتفق النوعية مع شروط العقد وإن المفاوضات مع طهران مستمرة.

وقد بدأت عمليات توريد الغاز عبر خط الأنابيب من إيران في ديسمبر/كانون الأول 2001 بموجب خطة تشتري بموجبها تركيا أربعة مليارات متر مكعب من الغاز عام 2002 تزيد تدريجيا إلى عشرة مليارات متر مكعب عام 2007.

صفقة مع روسيا
من جانب آخر كشف خاقان عن صفقة غاز مع روسيا قائلا إن أول شحنة غاز ستصل إلى تركيا بموجب الصفقة ستتم الشهر المقبل عبر خط أنابيب جديد يبلغ طوله 1200 كيلومتر ويسمى بلو ستريم. وقال "سنشتري ما نحتاج من الغاز عام 2002 من بلو ستريم. وفي العام المقبل سنشتري ملياري متر مكعب بدلا من التوقعات السابقة بأربعة مليارات متر مكعب".

وأضاف الوزير أن روسيا وافقت الشهر الماضي على خفض سعر بيع الغاز لتركيا بنسبة 9% مما سيوفر لتركيا 280 مليون دولار من الإنفاق على الغاز الطبيعي بحلول مطلع عام 2005.

وقد تأخر تدفق غاز إيران إلى تركيا عامين بسبب خلافات الجانبين على مسائل فنية. وقد قوبلت الصفقة التي وقعت عام 1996 باعتراضات قوية من جانب الولايات المتحدة بحجة أن الصفقة تنافس مشروعا رئيسيا لنقل الغاز من تركمانستان عبر تركيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة