مؤشر داو جونز يهوي لأدنى مستوياته في ثلاث سنوات   
السبت 1423/5/11 هـ - الموافق 20/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متعاملون في بورصة شيكاغو يبدون تأثرهم بتحركات الأسعار وفق مؤشر داو جونز (أرشيف)
منيت الأسهم الأميركية أمس الجمعة بانتكاسة هوت بمؤشر داو جونز إلى أدنى مستوياته منذ عام 1998 مع توارد الأنباء السيئة عن الشركات التي تراوحت بين توقعات متشائمة للأرباح صدرت عن شركة صن مايكروسيستمز عملاق التكنولوجيا وتحقيق اتحادي مع شركة جونسون آند جونسون عملاق صناعة العقاقير الطبية بارتكاب مخالفات في أحد مصانعها.

التحقيق الذي تجريه إدارة الدواء والغذاء بالتعاون مع وزارة العدل الأميركية يأتي بعد الدعوى التي رفعها أحد موظفي مصنع الشركة في (بورتوريكو) مبينا أن الشركة طلبت منه تزوير البيانات الخاصة بخطأ تصنيعي في أحد الأدوية، ثم قامت بطرده قبل أيام من وصول فريق التفتيش الذي جاء للتحقيق في شكاوى العشرات ممن تضرروا من هذا الدواء في كندا وأوروبا.

وحسب بيانات غير رسمية أغلق مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الممتازة منخفضا 390.23 نقطة أي بنسبة 4.64% إلى 8019.26 نقطة مسجلا سابع أكبر هبوط في تاريخه من حيث عدد النقاط وأدنى مستوى إغلاق له منذ أكتوبر/ تشرين الأول 1998.

وأغلق مؤشر ناسداك الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا المتطورة منخفصا 37.90 نقطة أو 2.79% إلى 1319.05 نقطة في حين هبط مؤشر ستاندارد آند بورز الأوسع نطاقا والمؤلف من أسهم 500 شركة 33.30 نقطة أو 3.78% ليغلق على 848.26 نقطة.

وينهي داو جونز الأسبوع منخفضا بنسبة 7.7% في حين أن ستاندارد آند بورز منخفض بنسبة 8% وناسداك منخفض بنسبة 4%.

وفي أوروبا فقدت أسواق المال أكثر من 5% من قيمتها متأثرة بهبوط وول ستريت إضافة إلى الخسارة التي منيت بها شركة (إريكسون) السويدية للهواتف النقالة.

وقد أعلن البيت الأبيض أنه مازال يعتقد أن عناصر الاقتصاد الأميركي مازالت قوية على الرغم من الهبوط الكبير في أسعار الأسهم. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كلير بوتشان إن "الرئيس يعرف أن عناصر الاقتصاد قوية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة