خليجيون يدعون تونس لإصلاح مالي لجذب الاستثمارات   
الأحد 2/11/1428 هـ - الموافق 11/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:35 (مكة المكرمة)، 22:35 (غرينتش)


دعا مستثمرون من دول الخليج العربي تونس خلال مؤتمر عقد فيها إلى زيادة عمليات الاندماج بين البنوك لتقوية قطاعها المالي ولتكون مركز استقطاب أكبر للاستثمارات الأجنبية.

وعبر رجال أعمال من دبي والكويت وقطر والسعودية خلال مؤتمر عقد في تونس استمر يومين واختتم السبت عن اهتمامهم المتزايد بهذه البلاد البالغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة.

واعتبروا عوامل استقرار النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي والإصلاحات المواكبة لأنشطة الأعمال معززة على الأرجح لاستثمارات تدخل البلاد في السنوات المقبلة.

"

تجاهد تونس لجذب استثمارات لتنمية الاقتصاد لاستيعاب 88 ألف باحث عن العمل يدخلون السوق سنويا في حين قدر معدل البطالة بنسبة 14.3%
"

وعبر الرئيس التنفيذي لشركة دبي كابيتال مصطفى جنينة عن اعتقاده بأن الأسواق المالية لا تعكس النمو الحقيقي لاقتصاد تونس داعيا الحكومة إلى تشجيع الاندماجات في القطاع المصرفي وإلزام البنوك باستثمار جزء من أرباحها في سوق الأسهم، مشيرا إلى البنك التونسي والبنك القومي الفلاحي لكونهما مرشحين محتملين للاندماج.

وتطرق إلى تخصيص دبي كابيتال 16 مليار دولار للاستثمار في تونس منذ دخولها إليها عام 2004.

تقرير التنافسية
وصنف تقرير القدرة التنافسية العالمية 2006/2007 المعد من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي اقتصاد تونس كأكثر الاقتصادات تنافسية في الشرق الأوسط وأفريقيا، إلا أنه مقيد بالحدود المفروضة على استثمار الأجانب في الممتلكات الخاصة وصكوك الدين العام.

وتجاهد تونس لجذب استثمارات تكفي لتحقيق النمو الاقتصادي اللازم لاستيعاب 88 ألف باحث عن العمل يدخلون السوق سنويا في حين قدر المسؤولون معدل البطالة بنسبة 14.3%.

وحث رئيس شركة سما دبي فرحان فريدوني على تطوير البنية التحتية وتحديث التشريعات في تونس للحفاظ على زخم تدفقات الاستثمارات الداخلة.

وتعتزم سما دبي وهي الوحدة العقارية التابعة لشركة دبي القابضة استثمار 14 مليار دولار في مشروع عقاري شمالي تونس العاصمة يضم بنايات سكنية ومسارح ودور عرض سينمائي وبنايات إدارية وفنادق.

"
الدار العقارية وصروح الإماراتيتان أعلنتا خطة لاستثمار 5.5 مليارات دولار لتطوير إحدى ضواحي تونس

"

وأعلنت شركتا الدار العقارية وصروح العقارية الإماراتيتان مؤخرا خطة لاستثمار 5.5 مليارات دولار لتطوير ضاحية أخرى من ضواحي تونس العاصمة بمشروع سياحي وإسكاني عن طريق شركتهما التابعة شركة المعبر.

وذكر مسؤول تونسي أن القيمة النهائية للمشروع يمكن أن تفوق 11 مليار دولار.

يشار إلى عمل شركات إماراتية ومصرية وكويتية في قطاع الاتصالات التونسي مع ترقب طرح مزايدة للحصول على رخصة ثالثة للمحمول في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة