إيران تدرج العقوبات الدولية في القوة القاهرة بالعقود النفطية   
الجمعة 14/1/1428 هـ - الموافق 2/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 18:53 (مكة المكرمة)، 15:53 (غرينتش)

أعلنت إيران أنها ستدرج شرطا للانسحاب في عقود النفط والغاز التي تمنحها يعفي الشركات من التزاماتها في البلاد إذا اقتضى الأمر بموجب عقوبات دولية.

وأفاد مدير الشؤون القانونية في شركة النفط الوطنية الإيرانية مصطفى زين الدين في مؤتمر للطاقة بفيينا اليوم بأن العقود مع الشركات ستنطوي على آلية لهذه الاحتمالات وستكون تحت بند القوة القاهرة الذي يعتبر معيارا أساسيا في عقود النفط.

ولكن المسؤول الإيراني لم يذكر ما الذي يستلزم شرط الانسحاب في العقد في وقت تحاول فيه طهران جذب شركات النفط والغاز الأجنبية للاستثمار رغم زيادة الضغوط من قبل الولايات المتحدة والأمم المتحدة بشأن طموحاتها النووية.

وجاءت هذه التوضيحات في رد زين الدين على سؤال عن طرق أخذ العقوبات في الحسبان بعطاء إيراني لطرح 17 امتيازا بحريا وبريا للنفط والغاز على الشركات الدولية.

وقال مدير لوك أويل الروسية في إيران فياتشيسلاف كوسمينين إن الشركة تأمل توقيع اتفاق لاستغلال حقل أزار النفطي الإيراني في أبريل/ نيسان المقبل.

وتشارك شركة نورسك هايدرو النرويجية ولوك أويل في عقد للتنقيب بالحقل واكتشفتا نفطا فيه عام 2005 وأعلنت الشركتان أن الحقل يضم ملياري برميل من النفط وتملك هايدرو 75% من امتياز التنقيب والباقي تملكه الشركة الروسية.

في السياق النفطي أيضا قال نائب رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق إن حكومة بلاده لن تعيد التفكير في صفقة طاقة مع إيران قيمتها 16 مليار دولار ولن تسمح للولايات المتحدة باستخدام اتفاق للتجارة الحرة بتهديد مصالح ماليزيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة