ميتسوبيشي تمنى بأسوأ خسارة مالية   
الجمعة 1422/2/25 هـ - الموافق 18/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مبنى شركة ميتسوبيشي اليابانية
أعلنت شركة ميتسوبيشي اليابانية العملاقة لصناعة السيارات أنها منيت بأسوأ خسارة في السنة المالية التي انتهت في مارس/ آذار الماضي، لكن دايملر كرايسلر التي تملك حصة تزيد على الثلث في الشركة توقعت إنهاء العام الجاري دون خسائر.

وقالت ميتسوبيشي رابع أكبر شركة يابانية لصناعة السيارات إن طرح طرازات جديدة وتخفيضات جذرية في التكاليف تحت إشراف مجموعة دايملر كرايسلر الألمانية الأميركية سيمنحها فرصة للخروج من دائرة الخسائر.

وقد تصاعدت أزمة شركة ميتسوبيشي اليابانية العملاقة بعد أن أظهرت تحقيقات الشرطة عملية ضخمة لإخفاء سلسلة طويلة من شكاوى العملاء، ومداهمة الشرطة لمقر الشركة. واضطرت ميتسوبيشي لاستعادة أكثر من مليون ونصف المليون سيارة لفحص أنظمة الفرامل وتسربات بالوقود.

وقال رولف إيكروت المدير التنفيذي لميتسوبيشي المنتدب من شركة دايملر كرايسلر إن خفض التكاليف هو الإجراء المهم الوحيد لنا لكي نستمر في أداء أعمالنا.

وأضاف في تصريح للصحفيين أن خفض التكلفة سيتحقق من خلال الاستغناء عن 5050 عاملا مع نهاية العام الجاري من بين 9500 عامل من المقرر الاستغناء عنهم مع حلول عام 2003 مثلما أعلن من قبل.

سيارة من انتاج ميتسوبيشي

وتقول ميتسوبيشي إن صافي خسائر المجموعة في السنة المالية 2000/2001 قفز إلى 278.14 مليار ين أي ما يعادل 2.27 مليار دولار، بعد أن بلغت خسارتها قبل عام 23.33 مليار ين.

وعزت الشركة الخسارة إلى تراجع المبيعات المحلية في أعقاب إعادة 1.52 مليون سيارة من مختلف أنحاء العالم لإصلاح عيوب فيها اعترفت الشركة بإخفائها وإخفاء شكاوى العملاء لأكثر من 20 عاما.

وفي لطمة جديدة لسمعتها أعلنت ميتسوبيشي أمس الخميس أنها ستستعيد 203635 سيارة أخرى في اليابان لإصلاح عيوب محتملة في خزانات الوقود. وقدرت كلفة هذه العملية بأربعة مليارات ين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة