مجلس الاحتياطي الفدرالي يخفض سعر الفائدة الأميركية   
الخميس 25/1/1422 هـ - الموافق 19/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بورصة نيويورك

وصف محللون اقتصاديون التخفيضات الأربعة التي أعلنها مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) في أسعار الفائدة الأميركية لهذا العام بأنها ستساعد في الحد من تباطؤ الاقتصاد الأميركي.

تأتي هذه التقديرات بعد يوم من إعلان المجلس بشكل مفاجئ خفض أسعار الفائدة الأميركية قصيرة الأجل في خطوة تهدف إلى مواجهة تباطؤ الاقتصاد الذي حذر المجلس من أنه ما زال يواجه خطر التراجع.

وقد انعكس قرار المجلس على أسواق الأسهم العالمية ليس في الولايات المتحدة فحسب بل في أوروبا واليابان وآسيا، إذ بدأت أسهم طوكيو تعاملاتها اليوم بارتفاع على خلفية القرار كما واصلت الأسهم في الأسواق الأوروبية ارتفاعها.

وقد حدد المجلس سعر الفائدة على الأموال الفدرالية لأجل ليلة واحدة بمقدار نصف نقطة مئوية عند 4.5% بدلا من 5%. أما سعر الخصم وهو سعر رمزي فقد خفض إلى 4%. وكانت المرة السابقة التي عدل فيها مجلس الاحتياط الفدرالي أسعار الفائدة في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وبرغم كثرة التخفيضات التي قررها المجلس هذا العام والتي بلغ إجماليها نقطتين مئويتين فإن العديد من الاقتصاديين يرون أن مهمة المجلس في مواجهة التباطؤ الاقتصادي لم تنته بعد.

يقول لاو كراندول الخبير الاقتصادي في شركة ريغستون أسوشييت للبحوث في وول ستريت "من الواضح أن الرسالة التي ينطوي عليها قرار خفض الفائدة هي أن لدى المجلس النية الأكيدة في مواصلة سياسة الخفض حتى يتحقق الانتعاس الاقتصادي".

وتوقع كراندول أن يقر المجلس خفضا آخر في أسعار الفائدة في اجتماعه القادم المقرر في 15 مايو/ أيار المقبل، وهو التوقع الذي أجمع عليه 24 من أصل 25 رجل أعمال يتعاملون في سندات الحكومة الأميركية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة