آسيا تقود الطلب العالمي على غاز البترول المسال   
الخميس 1426/1/16 هـ - الموافق 24/2/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:04 (مكة المكرمة)، 15:04 (غرينتش)
من المتوقع أن تقود آسيا نموا يبلغ نحو 25% في  الطلب العالمي على غاز البترول المسال أو ل.بي.جي. خلال السنوات الخمس المقبلة حتى عام 2010، حيث من المنتظر أن يصل استهلاك العالم إلى حوالي 250 مليون طن.
 
وقال كين أوتو نائب رئيس شركة بورفين آند جيرتز للاستشارات أمام مؤتمر للغاز في طوكيو  إنه رغم أن النمو الاقتصادي القوي بالدول الناشئة سيرفع الطلب على غاز البترول المسال، فإنه من المرجح أن تتراجع الأسعار في الأعوام المقبلة مع نمو الإمدادات من الشرق الأوسط.
 
وأضاف أن القطاعين السكاني والتجاري سيواصلان الهيمنة على الاستهلاك العالمي من غاز البترول المسال الذي بلغ العام الماضي أكثر قليلا من 200 مليون طن. وآسيا هي أكبر سوق لتلك المادة في العالم.
 
وذكر أوتو أن إجمالي الطلب العالمي على تلك النوعية للأغراض السكانية والتجارية بلغ 110.5 ملايين طن عام 2004 تمثل نحو 54 % من إجمالي الاستهلاك. وبلغ الطلب الآسيوي على الغاز المسال للأغراض السكانية والتجارية أكثر من 40 مليون طن.
 
وأظهرت بيانات بورفين آند جيرتز أنه من المنتظر أن ترتفع صادرات غاز البترول المسال إلى نحو 80 مليون طن بحلول عام 2010 من أقل قليلا من 60 مليونا، هذا العام مع انتعاش الإمدادات من الشرق الأوسط ونموها بشكل سريع من أفريقيا.
 
ويستخدم غاز البترول المسال على نطاق واسع لأغراض التدفئة المنزلية والطهي وفي الصناعة والزراعة والمواصلات. ويرتفع الاستهلاك في آسيا عادة في فصل الشتاء تمشيا مع الزيادة في الطلب على التدفئة في الأجزاء الشمالية من المنطقة.
 
وبحسب تقديرات خبراء بمؤتمر قمة مستوردي الغاز الذي عقد ببومباي في فبراير/شباط من العام الماضي، فإن الطلب على الغاز بشكل عام (ل.بي.جي. والغاز الطبيعي المسال ل.ن.جي)  في آسيا سوف يزداد إلى نسبة 18% من إجمالي الطلب العالمي عام 2030، بالمقارنة مع 12% فقط عام 2000.
 
كما أن صناعة الغاز في العالم سوف تحتاج إلى استثمارات تبلغ 3.1 ترليونات دولار في الفترة ذاتها، منها 489 مليارا في آسيا. وسيستخدم 50% من الغاز المستهلك في إنتاج الكهرباء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة