شبح العقوبات يتهدد مايكروسوفت في أوروبا   
الأحد 1423/8/27 هـ - الموافق 3/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

رئيس مايكروسوفت بيل غيتس (وسط)

أنهت شركة مايكروسوفت لصناعة البرمجيات معركتها القضائية في الولايات المتحدة بنصر بيّن، لكن معركتها تلك لم تنته بعد في أوروبا حيث قد تجد نفسها في مواجهة تحرك أوروبي لفرض عقوبات عليها بتهم تتعلق بالمنافسة.

وسيتخذ المفوض الأوروبي المختص بشؤون المنافسة بالاتحاد الأوروبي ماريو مونتي بنهاية العام قرارا مبدئيا بشأن ما إذا كان سيتحرك ضد الشركة بسبب الوضع الاحتكاري المخالف لنظام ويندوز لتشغيل أجهزة الكمبيوتر التي تنتجها الشركة.

وكانت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية كولن كولار كوتيلي أيدت يوم الجمعة الماضي تسوية تمت بين مايكروسوفت ووزارة العدل الأميركية وتسع ولايات ترمي إلى إنهاء الوضع الاحتكاري للشركة.

وقال المستشار العام المساعد لمايكروسوفت في أوروبا "من الناحية القانونية المفوضية الأوروبية حرة فيما تعتبره مناسبا"، لكنه قال إن الشركة تأمل أن يصبح هذا القرار مرجعيا في العلاقات عبر جانبي المحيط الأطلسي. وأضاف أن اتخاذ المفوضية خطوات لا تتسق مع قرار كولار كوتيلي أمر وارد.

أوروبا: الشركة تنتهك قواعد المنافسة
ويصر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي على أن قضيتهم مختلفة عن قضية وزارة العدل الأميركية. وتقول المفوضية الأوروبية إن مايكروسوفت تقوم بإدراج برنامجها ميديا بلاير في نظام ويندوز، وهو الأمر الذي يجعل منافسين للشركة مثل شركة ريل نتووركس وشركة كويك تايم التابعة لشركة أبل كمبيوتر تخسر مميزاتها.

وتقول بروكسل إن هناك اتهاما ثانيا يتمثل في أن مايكروسوفت صممت نظام ويندوز ليعمل على أحسن ما يكون مع برمجياتها الخاصة بأجهزة الخادم، مما يلحق الضرر بالمنافسين الذين يستخدمون نظام تشغيل لاينوكس والإصدارات الأخرى من نظام تشغيل يونكس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة