شركات اتصالات أميركية تنفي تقديم معلومات استخباراتية   
الأربعاء 18/4/1427 هـ - الموافق 17/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 23:04 (مكة المكرمة)، 20:04 (غرينتش)
أصدرت شركة فيريزون كوميونيكيشنز وشركة بيل ساوث اللتان تواجهان قضايا من مشتركين يطالبون بتعويضات هائلة نفيا لتقرير أشار إلى أنهما قدمتا سجلات ملايين المكالمات إلى وكالة تجسس أميركية.
 
وقالت صحيفة يو إس أي توداي في الأسبوع الماضي إن وكالة الأمن القومي حصلت على سجلات مليارات المكالمات المحلية وجمعت بيانات عشرات ملايين المكالمات التليفونية من معلومات قدمتها شركات بيل ساوث وفيريزون وأي تي أند تي.
 
ونفت بيل ساوث وفيريزون الجزء الذي ورد في تقرير صحيفة يو إس أي توداي الذي قال إن الشركات تلقت عقدا من وكالة الأمن القومي وإنها سلمت سجلات المكالمات. غير أن فيريزون امتنعت عن التعقيب على ما إذا كانت سلمت السجلات إلى وكالة الأمن القومي.
 
وقالت شركة أي تي أند تي إن عليها التزاما بمساعدة أجهزة تنفيذ القانون والوكالات الحكومية الأخرى لكنها رفضت التعقيب تحديدا على أمور الأمن القومي.
 
وأقام محاميان دعوى على بيل ساوث وفيريزون و أي تي أند تي في نيويورك وطالبا بتعويضات تصل إلى 200 مليار دولار.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة