خطوات أميركية لمضاعفة الصادرات   
الخميس 24/4/1431 هـ - الموافق 8/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:30 (مكة المكرمة)، 7:30 (غرينتش)

أميركا تسعى لمضاعفة صادراتها خلال خمس سنوات (رويترز-أرشيف)

بدأت الإدارة الأميركية خطوات عملية لتحقيق رؤية الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي طالب بمضاعفة الصادرات الأميركية بحلول عام 2015.

وفي هذا الإطار أوضح فرانشيسكو سانشيز نائب وزير التجارة الأميركي للتجارة الدولية أن بلاده ستشجع كلا من الصين والهند والبرازيل وأسواقا أخرى سريعة النمو على شراء المزيد من البضائع الأميركية.

وقال سانشيز للصحفيين أمس في إشارة إلى هذه الدول "ذلك هو مكان الأموال وذلك هو ما يجب أن نركز عليه" لافتا إلى أن 95% من المستهلكين في العالم يعيشون خارج الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأميركي في خطابه عن حالة الاتحاد الشهر الماضي قد حدد هدفه في مسعى إدارته لإنعاش الاقتصاد الأميركي وحل مشكلة البطالة، بمضاعفة الصادرات خلال خمس سنوات وإنشاء قوة مهام على مستوى وزاري لتحقيق ذلك الهدف.

واعتبر أن من شأن ذلك أن يفتح المجال واسعا أمام خلق الوظائف ونمو الاقتصاد.

وبين سانشيز الذي تولى منصبه الجديد في 29 مارس/آذار الماضي أنه سيزور البرازيل والصين في مايو/ أيار والهند والسعودية في يونيو/ حزيران وكندا والمكسيك في الأشهر التي تلي ذلك.

أوباما يريد إنعاش الاقتصاد من خلال زيادة الصادرات (الأوروبية-أرشيف)
زيادة الشركات
ولفت سانشير إلى أن وزارة التجارة ستعمل بشكل وثيق مع إدارة المشروعات الصغيرة لزيادة عدد الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم التي تصدر منتجاتها.

وأضاف أنه سيسعى من أجل زيادة الصادرات الأميركية من التكنولوجيات الصاعدة ومساعدة قطاع خدمات التشييد وإدارة المشاريع للفوز بحصة في مشاريع ضخمة للبنية التحتية في الجزائر وليبيا.

وستكون رحلة المسؤول الأميركي للصين جزءا من بعثة تجارية للطاقة النظيفة يرأسها وزير التجارة الأميركي جاري لوك، وستتزامن مع اجتماع الحوار الإستراتيجي والاقتصادي الأميركي الصيني هذا العام في بكين.

يشار إلى أن البطالة المرتفعة في أميركا والعجز التجاري المتزايد مع الصين، وضعا ضغوطا على أوباما لاتخاذ موقف متشدد من بكين بشأن العملة ومسائل تجارية أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة