ديمقراطيون بالكونغرس يهاجمون تخفيضات بوش الضريبية   
الأحد 1424/2/26 هـ - الموافق 27/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إحدى جلسات الكونغرس الأميركي (أرشيف)
جدد أعضاء ديمقراطيون في الكونغرس الأميركي انتقاداتهم للتخفيضات الضريبية الجديدة التي يسعى الرئيس جورج بوش لموافقة الكونغرس عليها، وقالوا إنها بمثابة رشوة للأغنياء لن تقدم شيئا يذكر لمساعدة الاقتصاد الأميركي الضعيف.

وقال توبس جونز العضو الديمقراطي عن ولاية أوهايو في الخطاب الإذاعي الأسبوعي لحزبه "نعتقد أن التخفيضات الضريبية التي تتسم بالمسؤولية تأخذ في اعتبارها المستقبل والحاضر أيضا ولا تزيد العجز وترفع أسعار الفائدة أو تخاطر بالوظائف".

ويجادل بوش بأن خطته التي تركز على إلغاء الضرائب على ما توزعه الشركات من أرباح ستعزز الاقتصاد وتساعد في توفير وظائف. وينحي الديمقراطيون باللائمة على تخفيضاته الضريبية السابقة في تحويل فائض الميزانية الاتحادية إلى عجز قياسي.

وهاجم بوش معارضيه في الكونغرس وقال إنهم فقدوا صلتهم بدوائرهم الانتخابية "التي تدرك الحاجة إلى التحرك". ويحاول بوش تجنب مصير والده في الانتخابات المقبلة، إذ بعدما تنامت شعبية بوش الأب عقب حرب الخليج عام 1991 فشل في التغلب على بيل كلينتون بسبب الشكوك التي أحاطت بخططه الاقتصادية.

ووصف بوش خطته بأنها "قوية" وتوقع أن تساعد في توفير أكثر من مليون وظيفة في نهاية عام 2004 حين تجري الانتخابات الرئاسية. وأهم بنود التخفيضات الضريبية إلغاء الضرائب التي يدفعها حملة الأسهم على أرباح الشركات.

ولم يسع بوش سوى تقديم تنازلات بعدما قلص الكونغرس حجم التخفيضات التي اقترحها في يناير/ كانون الثاني الماضي عند 726 مليار دولار. وحدد مجلس النواب 550 مليار دولار كحد أقصى للتخفيضات الضريبية الجديدة، في حين طالب مجلس الشيوخ بألا تزيد التخفيضات عن 350 مليارا رغم احتجاجات البيت الأبيض.

ويقول بوش إن مبلغ 550 مليار دولار الذي اقترحه مجلس النواب هو الحد الأدنى لإحياء الاقتصاد المعتل، ويكثف ضغوطه على قلة من الجمهوريين المعتدلين الذين انضموا إلى الديمقراطيين في عرقلة إقرار التخفيضات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة