خفض سعر الخصم ينعكس إيجابياً على الاقتصادات العالمية   
السبت 1428/8/4 هـ - الموافق 18/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)
البنك المركزي في العاصمة الأميركية واشنطن (الفرنسية-أرشيف)

في خطوة مفاجئة تهدف إلى تهدئة أسواق المال العالمية المضطربة أقدم مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) على خفض سعر الخصم نصف نقطة مئوية.
 
وخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي سعر الخصم الذي يحكم القروض المباشرة من البنك المركزي للبنوك التجارية من 6.25% إلى 5.75% لتضييق الفارق بين سعر الخصم الأساسي والمستوى الذي تستهدفه لجنة السوق المفتوحة لسعر الفائدة على الأموال الاتحادية إلى خمسين نقطة أساس.
 
وأبدت لجنة السوق المفتوحة التابعة للمجلس في بيان صدر بالإجماع تخوفها من أن يؤدي تدهور الأوضاع في أسواق المال والضغوط المتزايدة على الائتمان إلى الحد من النمو الاقتصادي.
 
وفي نطاق ردود فعل الأسواق على الخطوة الأميركية ارتفعت الأسهم الإسبانية بنسبة 1.84%، فيما ارتفعت الأسهم التركية حوالي 5% والليرة 2%.
 
وساعدت الخطوة التي اتخذها البنك المركزي الأميركي على تعويض بعض الخسائر التي منيت بها الأسواق التركية الخميس عندما هبطت الأسهم حوالي 9 %، والليرة التركية أيضاً حوالي 5% إلى 1.4200 مقابل الدولار.
 
أما بورصة نيويورك فشهدت عند افتتاحها الجمعة ارتفاعاً قوياً متأثرة بقرار خفض سعر الخصم، حيث سجل مؤشر داو جونز ارتفاعا بنسبة 2.22%، في حين ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 2.47%.
 
وتقدم مؤشر داو جونز الصناعي 40،284 نقطة، في حين ارتفع مؤشر ناسداك 52،60 نقطة، أما مؤشر "إس آند بي 500" فارتفع بدوره بنسبة 1.18%.
 
وأغلقت الأسهم الأوروبية الجمعة مرتفعة في ختام جلسة متقلبة بعد أن أدى قرار البنك المركزي الأميركي المفاجئ إلى انحسار المخاوف بشأن سوق الائتمان وأعطى دفعة قوية لأسهم الشركات المالية التي عانت خسائر حادة مؤخراً.
 
وبين أكبر الرابحين صعد سهم بنك (إتش.إس.بي.سي) 4.7%، فيما سجل سهم بنك أوف سكوتلاند قفزة بلغت 6% وارتفع سهم بنك أ.ب.ن أمرو 5.4%.
 
وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الكبرى في أوروبا مرتفعا 2.3% بعد صعوده أثناء التعاملات بنسبة 3.5% عقب قرار البنك المركزي الأميركي.
 
المعادن
مضاربون في بورصة نيويورك (رويترز_أرشيف)

بعد خسائرها الحادة في الجلسة السابقة صعدت العقود الآجلة للمعادن وأسهم شركات التعدين مع غيرها من الأصول بعد قرار المركزي الأميركي.
 
وقفزت العقود الآجلة للنحاس في بورصة لندن للمعادن والتي غالباً ما تعتبر مقياساً رئيسياً للاقتصاد الحقيقي حوالي 5% إلى 7060 دولاراً للطن أثناء التعاملات قبل انتهاء الجلسة عند 7020 دولاراً، مرتفعة 270 دولاراً عن مستوى الإغلاق الخميس.
 
وصعد الألومنيوم 29 دولاراً إلى 2497 دولاراً للطن فيما سجل النيكل قفزة بلغت 900 دولار إلى 26 ألف دولار للطن.
 
وارتفع الرصاص 85 دولاراً إلى 2890 دولاراً للطن، وزاد الزنك 80 دولاراً إلى 3060 دولاراً للطن.
 
وأنهى القصدير جلسة التعاملات مستقراً عند 13500 دولار للطن.
 
النفط
سوق البرازيل المالي تأثر كما
الأسواق العالمية (الفرنسية)

وصعد النفط في إطار موجة صعود أوسع شملت أسواق الأسهم التي عانت خسائر حادة الخميس مع إقبال المستثمرين على البيع لتعويض خسائر في استثمارات أخرى أو بدافع الخوف من تباطؤ النمو الاقتصادي.
 
وجاءت أسهم شركات إنتاج النفط بين أكبر الأسهم الرابحة في الأسواق الأوروبية مع حصولها على دعم من انتعاش أسعار الخام، إذ سجل سهم (بي.بي) قفزة بلغت 4% فيما صعد سهم توتال 2.9%.
 
وقفزت أسعار النفط للعقود الآجلة دولاراً الجمعة متأثرة بقرار المركزي الأميركي.
 
ومن ناحية أخرى ساعدت توقعات بشأن توجه الإعصار دين إلى حفارات النفط ومصافي التكرير في خليج المكسيك على دعم أسواق النفط التي تشعر بحساسية تجاه المنطقة التي تضخ ثلث إنتاج النفط الأميركي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة