تراجع حاد في حجم الاستثمار الأجنبي في إسرائيل   
الأحد 1422/4/3 هـ - الموافق 24/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فعاليات الانتفاضة الفلسطينية امتدت إلى قلب إسرائيل وامتد تأثيرها ليشمل المردود السياحي
تقلص حجم الاستثمار الأجنبي الإجمالي في إسرائيل من 5.3 مليارات دولار إلى 2.2 مليار على مدار الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي.

وقد عزا بنك إسرائيل المركزي ذلك إلى تراجع قطاع التكنولوجيا على مستوى العالم، غير أن تقارير سابقة نسبت إلى خبراء ومسؤولين إسرائيليين قولهم إن الانتفاضة الفلسطينية أثرت تأثيرا كبيرا في الاقتصاد الإسرائيلي، وأشارت على وجه الخصوص إلى تراجع الحركة السياحية نتيجة لذلك.

وكانت شركة إنتل كورب أعلنت قبل بضعة أيام أنها قررت إرجاء اتخاذ قرار بشأن بناء مصنع جديد لإنتاج رقائق الكمبيوتر في إسرائيل بكلفة قيمتها 3.5 مليارات دولار.

وأشار البنك إلى أن تقلص تلك الاستثمارات يعود في جانب كبير منه إلى تباطؤ الاقتصاد الأميركي والاضطرابات التي تعصف بسوق ناسدك التي تغلب عليها أسهم شركات التكنولوجيا.


شركة إنتل العملاقة:
كلفة المصنع الذي نفكر في إنشائه في إسرائيل تصل إلى 3.5 مليارات دولار
وقال البنك المركزي في بيان إن شركات إسرائيلية جمعت 817 مليون دولار عبر طرح أسهم في الخارج في الفترة من يناير/ كانون الأول إلى مايو/ أيار، وهو مبلغ هزيل للغاية مقارنة مع 2.7 مليار دولار جمعتها الشركات في الفترة نفسها من العام الماضي.

وتراجع حجم الاستثمار الأجنبي الإجمالي في الأوراق المالية الإسرائيلية إلى 751 مليون دولار من 3.7 مليارات دولار. وقال تجار في بورصة تل أبيب إن هذا يعكس نزوح استثمارات قيمتها 357 مليون دولار مقارنة مع استثمار صافٍ بلغ 256 مليون دولار منذ عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة