إضراب جديد لعمال النفط في النرويج   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 22:49 (مكة المكرمة)، 19:49 (غرينتش)

منصة لإنتاج النفط في بحر الشمال بالنرويج
سمير شطارة - أوسلو
أعلن اتحاد نقابات عمال النفط النرويجيين اليوم الجمعة توقف 175 شخصا من العمال في منصات النفط والتنقيب في بحر الشمال عن العمل للحصول على ضمانات تتعلق بأمن عملهم.

ويأتي الإضراب بعد فشل جولات الوساطة التي استمرت إلى ساعات متأخرة من الليلة الفائتة. وأكد الوسيط بين نقابة عمال النفط النرويجية (OFS) التي تنظم الإضراب وشركة السفانة (NR) أنه لم يكن بالإمكان التوصل إلى صيغة توفيقية ترضي الطرفين.

ومن جانبه أوضح تيريا نوستاد رئيس النقابة أن مطالب العمال لا ترجع إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية، مؤكداً أن الأمر يتعلق بتحسين وضعية العلاقة بين نقابته وشركة السفانة النرويجية، وقال "نريد الحصول على ضمانات بشأن أمن العمل في القطاع النفطي".

وتوقع المحلل الاقتصادي غونار كاغه أن لا يؤثر الإضراب الذي بدأ اليوم على إنتاج النفط في النرويج خلافا للإضراب السابق الذي توقف بطلب من الحكومة النرويجية وشمل عدة منصات نفطية في عرض البحر وأدى إلى خفض الإنتاج بنسبة 10%.

ولكن كاغه ذكر في حديثه مع الجزيرة نت أن الإضراب قد يستمر مدة طويلة.

ويبدأ الإضراب رسميا اليوم الجمعة بعد فشل الوساطة، لكنه يفترض أن ينفذ فعليا بعد بضعة أيام وهو الوقت الذي يحتاجه العاملون على المنصات المعنية لإغلاقها بأمان.

وتشمل حركة الإضراب أربع منصات، وسيتسع ليشمل منصة خامسة في التاسع من الشهر الحالي في حال عدم وصول الطرفين إلى صيغة يتفقان عليها.

ويأتي الإضراب بعد يوم واحد من إعلان شركة ستات أويل النرويجية للنفط والغاز أنها تعتزم استثمار 577.2 مليون دولار في إقامة محطتين للكهرباء تعملان بالغاز، وهما أول محطتين من نوعهما في البلاد.

وكان اتحاد نقابات عمال النفط النرويجيين نظم إضراباً في الثاني والعشرين من الشهر الماضي بعد فشل المفاوضات مع اتحاد أرباب الأعمال في النرويج "أولف" لتلبية مطالبهم، وتم إنهاء الإضراب بعد تدخل الحكومة النرويجية.
ـــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة