المقاومة العراقية تجبر الشركات الأجنبية على سحب موظفيها   
الجمعة 1425/3/4 هـ - الموافق 23/4/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشركات الأجنبية تدفع مبالغ طائلة لحماية موظفيها (الفرنسية)
أجبرت هجمات المقاومة العراقية شركات دولية عاملة في العراق على سحب موظفيها وتأجيل تنفيذ عدة مشاريع.

وقال مسؤولون ورجال أعمال إن أكثر من 100 أميركي يعملون في قطاع الكهرباء -منهم موظفو شركة جنرال إلكتريك- غادروا العراق كما توقفت شركة فوستر ويلر البريطانية عن إرسال موظفين بعد الفوز بعقد في قطاع النفط الشهر الماضي في الوقت الذي نقلت فيه شركة بكتل بعض موظفيها إلى قواعد في دول مجاورة.

وتوقع مقاول كبير أن يكون التأثير أكثر وضوحا في شبكة الكهرباء مع اقتراب الصيف وتزايد الطلب على الطاقة مثيرا شكوكا قوية في إمكانية زيادة الطاقة.

ولكن شركة هاليبيرتون الأميركية قررت عدم سحب موظفيها إلا أنها قيدت حركة الموظفين الأجانب داخل القواعد إلى أن تتراجع حدة الاشتباكات.

وتقيد شركات حركة وسحب موظفيها رغم أن الهيئات الخاصة والعامة المشاركة في مشاريع الإعمار أنفقت بالفعل مبالغ طائلة لحماية موظفيها من هجمات المقاومة.

وكشف مسؤول غربي -معني بمشروع يكلف 80 مليون دولار في وسط العراق- صرف أكثر من 30 مليون دولار على الأمن.

ويقر المسؤولون الأميركيون بتدهور الوضع الأمني إلا أنهم يرون أن برنامج إعادة الإعمار الذي واجه انتقادات بسبب بدايته البطيئة سيستمر دون التأثر إلى حد كبير.

وأفادت المتحدثة باسم مكتب إدارة برامج يشرف على مشاريع إعادة إعمار يمولها الاحتلال الأميركي في العراق أمي بيرنز بأن المشاريع تسير حسب الجدول الزمني.

ولكن وزير التخطيط العراقي مهدي الحافظ قال إن عمليات المقاومة أجلت تنفيذ التزامات غير أميركية، متوقعا استقرار الأوضاع مع نقل السيادة للعراقيين في يوليو/تموز المقبل واتساع نطاق دور الأمم المتحدة في رسم مستقبل البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة