استثمارات فنزويلية ضخمة بالنفط   
الخميس 1430/10/26 هـ - الموافق 15/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 13:32 (مكة المكرمة)، 10:32 (غرينتش)
شافيز يشاهد عينة من نفط مستخرج من أحد حقول أورينكو (رويترز-أرشيف)

قالت شركة النفط الفنزويلية الحكومية الأربعاء إنها ستستثمر العام المقبل أكثر من 16 مليار دولار في مشاريع مختلفة بزيادة مليار دولار على الأقل عن العام السابق.
 
وأوضح أيلوغيو دل بينو نائب رئيس الشركة المكلف بالاستكشاف والإنتاج، أن من بين المشاريع التي ستضخ فيها أموال مشروعا فنزويليا روسيا مشتركا لاستغلال حقل نفطي كبير في مقاطعة أورينكو.
 
وكانت الشركة الفنزويلية, التي بلغ مجموع استثماراتها العام الماضي 15 مليار دولار, قد أعلنت الشهر الماضي أن الطاقة الإنتاجية لحقل "جونين 6" -الذي تشترك في تطويره مع تحالف شركات روسية- سيصل إلى 400 ألف برميل يوميا عام 2012.
 
وقدر التحالف الروسي الذي يضم شركات نفطية أبرزها غازبروم ولوكويل، كلفة الاستثمار في "جونين 6" بثلاثين مليار دولار. وتملك شركة النفط الفنزويلية 60% من المشروع بينما يملك تحالف الشركات الروسية 40% منه, ويفترض أن يستغرق استغلاله 25 عاما.
 
وجرى توقيع اتفاق بشأن استغلال ذلك الحقل خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إلى روسيا في سبتمبر/أيلول الماضي. ومن المرجح ألا يقتصر الاستثمار في منطقة حوض جونين على الروس إذ يفترض أن تستثمر الصين في ذلك الحوض النفطي 16 مليار دولار على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
 
وفي وقت سابق من هذا العام أبدت شركة توتال الفرنسية رغبتها في استثمار أكثر من 25 مليار دولار في حقل "جونين 10" النفطي بالمنطقة ذاتها، وذلك في إطار شراكة محتملة مع شركة النفط الحكومية الفنزويلية التي سيكون نصيبها من أي استثمار في ذلك الحوض 60%.
 
الفندق الذي باشرت الحكومة الفنزويلية الاستحواذ عليه (الجزيرة)
شافيز يوضح

من جهة أخرى باشرت السلطات الفنزويلية الأربعاء الاستحواذ على فندق تابع لسلسلة الفنادق العالمية هيلتون تنفيذا لأمر صادر عن الرئيس شافيز قبل نحو أسبوع.
 
ويقع الفندوق -الذي كانت الحكومة تملك حصة أغلبية فيه- في جزيرة مارغاريتا, وكان قد احتضن نهاية الشهر الماضي القمة اللاتينية الأفريقية.
 
وقال شافيز الأربعاء إنه أمر بالاستحواذ على الفندق لأن مالكيه تجرؤوا على فرض شروط حين طلبت الحكومة عقد القمة اللاتينية الأفريقية فيه.
 
وقال الرئيس الفنزويلي "لعقد المؤتمر, كان علينا أن نطلب إذنا والمالكون حاولوا فرض شروط على الحكومة الثورية. لا سبيل إلى ذلك". واقترح شافيز تحويل الفندق إلى مقر دائم لمجموعة دول أميركا للاتينية وأفريقيا.
 
وقبل إصدار أمر بالاستحواذ على هيلتون, كانت الحكومة الفنزويلية قد أممت عشرات الشركات والمصانع في قطاعات حيوية منها النفط والغاز.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة