تمويل إيطالي لقناة البحرين بالأردن   
الأحد 2/5/1433 هـ - الموافق 25/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 5:41 (مكة المكرمة)، 2:41 (غرينتش)
مشروع البحرين يرمي لتأمين حاجيات الأردن المائية وأيضا لإنقاذ البحر الميت من الزوال (الفرنسية)

قال ممثل شركة ميد الإيطالية في الشرق الأوسط مايك يعقوب إن الشركة مستعدة لتمويل مشروع قناة البحرين الذي يربط بين البحر الميت والبحر الأحمر بخمسة مليارات دولار وبفائدة ضئيلة جدا.

وقال يعقوب لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية السبت إن مسؤولي شركة ميد اجتمعوا مع مسؤولين أردنيين بشأن المشروع، وتعد الشركة الإيطالية من أكبر شركات الاستثمار التي نفذت مشروعات في ليبيا ونيجيريا ومصر والعراق.

ويتوقع أن يوفر مشروع البحرين في حال إنجازه مصدرا آمنا ومستقرا لإمداد الأردن بماء الشرب، وإنقاذ البحر الميت من الزوال، وإحداث فرص شغل في البنيات التحتية التي تكون المشروع من محطات ضخ وتحلية ومعالجة لمياه البحر ومحطات لتوليد الكهرباء بواسطة قوة المياه.

وكانت السلطات الأردنية قالت سابقا إنها قررت المضي قدما في بناء القناة الواصلة بين البحر الأحمر والميت دون شراكة كانت منتظرة من السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

وتبلغ كلفة المرحلة الأولى من مشروع قناة البحرين ملياري دولار، وهي معدة لتزويد الأردن بماء الشرب وضخ المياه إلى البحر الميت، الذي تشير تقديرات إلى أن استمرار نضوب موارده المائية سيؤدي إلى جفافه بحلول العام 2050.

اقرأ أيضا:
تغطيات 2005
قناة البحرين

مضمون المشروع
ويتضمن المشروع -وهو إستراتيجي للأمن المائي للأردن- في مرحلته الأولى إنشاء خط ناقل للمياه من البحر الأحمر إلى البحر الميت بطول 180 كلم لنقل حوالي 1900 مليون متر مكعب من المياه سنويا وبكلفة تبلغ حوالي مليار دولار، وقد أنشئت شركة للإشراف على المشروع برمته، ولا تزال تتواصل مراحل انتقاء مطورين للمشروع الضخم.

وسيتم في المرحلة الثانية للمشروع الاستفادة من فرق المنسوب بين البحر الأحمر والميت والبالغ نحو 400 متر لإنشاء محطة تحلية مياه ومحطة توليد كهرباء لتحلية حوالي 850 مليون متر مكعب من المياه سنويا توزع على الدول المطلة على البحر الميت.

ويعد الأردن ثالث أفقر دولة في العالم من حيث مصادر المياه، ولا تزيد حصة الفرد الأردني من المياه سنويا عن 140 مترا مكعبا مقارنة بألف متر مكعب هي متوسط حصة الفرد عالميا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة