قلق أوروبي من غياب ستراوس   
الثلاثاء 1432/6/15 هـ - الموافق 17/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 11:28 (مكة المكرمة)، 8:28 (غرينتش)

 ستراوس كانْ المدير العام لصندوق النقد الدولي ومرشح الرئاسة الفرنسية 2012 (الفرنسية)


يثير غياب دومنيك ستراوس كانْ عن مسرح صندوق النقد الدولي المزيد من القلق في أوروبا إزاء احتمال ضعف توجه الصندوق نحو حل مشكلات منطقة اليورو المالية.
 
وكان القلق قد بدأ بالفعل قبل شهرين مع قرب تقديم ستراوس كانْ لاستقالته في بداية الخريف القادم بسبب اعتزامه الترشح لانتخابات الرئاسة الفرنسية في 2012.
 
ويقول معهد ستراتفور الأميركي للدراسات الاستخبارية في تحليل إن قرارات الإقراض التي يصدرها الصندوق تتخذ عادة بالإجماع من قبل 24 مديرا تنفيذيا وليس من قبل المدير العام. ولذلك فإن تغيير المدير العام للصندوق لن يغير دعمه لعمليات الإنقاذ المالي في منطقة اليورو.
إلا أن تغير أسلوب القوى غير الأوروبية في الصندوق قد يؤثر في ذلك الدعم.
 
فإذا سعت الدول القوية غير الأوروبية في الصندوق التي تحتفظ بحقوق تصويت قوية -ليس فقط الولايات المتحدة واليابان والصين بل أيضا روسيا والمكسيك وتركيا والبرازيل والهند- إذا سعت لترشيح مدير عام غير أوروبي لرئاسة الصندوق فإن ذلك سيشير إلى أن الدول غير الأوروبية تعتقد أن الوقت قد حان لوقف جهود الدفع باتجاه تيسير حزم الإنقاذ الأوروبية.
 
ولذلك فإن عملية اختيار المدير القادم للصندوق ذاتها ستكون أكثر توضيحا للمغزى من شخصية المدير ذاتها.
 
وبالرغم من أنه من غير المتوقع أن يتم اتخاذ قرار قريبا بالنسبة لمن سيخلف دومنيك ستراوس كانْ فقد أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية أن برلين تعتقد أن أوروبا يجب أن تحتفظ بالمنصب.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة