ميركل: دول اليورو تعهدت بحل أزمة الديون   
الثلاثاء 1433/7/30 هـ - الموافق 19/6/2012 م (آخر تحديث) الساعة 21:00 (مكة المكرمة)، 18:00 (غرينتش)
ميركل: الأوروبيون أظهروا إصرارا مشتركا خلال قمة العشرين على حل الأزمة (الأوروبية)

قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن دول منطقة اليورو تعهدت للقوى الاقتصادية الرائدة الأخرى في العالم بحل أزمة الديون.

وأضافت على هامش قمة مجموعة العشرين في منتجع لوس  كابوس المكسيكي أن الأوروبيين أظهروا إصرارا مشتركا  خلال القمة على حل الأزمة وأن أوروبا تطمح إلى خليط من إصلاح المالية ومبادرات لتعزيز النمو الاقتصادي وتحسين التعاون. وأوضحت أن هذا الأمر "لقي آذانا صاغية هنا".

من ناحية أخرى قال مسؤول بالاتحاد الأوروبي إن شروط حزمة الإنقاذ الدولية لليونان سيتعين تغييرها في ضوء  تأخير تنفيذ الإصلاحات وتداعيات تفاقم الركود.

وكانت اليونان وقعت على وثيقة تقر فيها بشروط حددها الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي للحصول على حزمة إنقاذ في مارس/آذار بقيمة 172.6 مليار يورو (218 مليار دولار).

غير أن ظهور أحزاب سياسية معارضة للإنقاذ في الانتخابات بعد ذلك بنحو شهرين أدى لتزايد المخاوف من خروج اليونان من منطقة اليورو. وتصدر حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ المؤيد لبرامج الإنقاذ الانتخابات العامة أول أمس ومن المتوقع أن يشكل حكومة ائتلافية.

وقال المسؤول "إنه سيكون من  الغباء الإبقاء على نفس مذكرة التفاهم في بيئة متغيرة ".  وأضاف "يجب أن يتم التوقيع على مذكرة تفاهم جديدة ... أعتقد أن هذا سيتم خلال فترة الصيف".

واستطرد "إن أي شخص يقول إننا لا يجب ولا نستطيع التفاوض من جديد على مذكرة  التفاهم هو شخص مراوغ لأنه يعلم أن الاقتصاد ككل لا يزال ماضيا  على المسار تماما."

وتصدر الحكومة الألمانية إشارات متعارضة بشأن منح أثينا المزيد من الوقت  لتقليص عجز ميزانيتها، بينما استبعدت المفوضية الأوروبية بشكل واضح  ذلك الخيار.

وأوضح المسؤول أنه سيتعين أولا على الحكومة اليونانية الجديدة أن تعلن طلباتها بشأن إعادة التفاوض على شروط الإنقاذ في الوقت الذي من المتوقع أن يتثبت خبراء من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد من صحة  الاقتراح قبل أن تتخذ منطقة اليورو قرارا نهائيا.

ومن المتوقع أن تبحث مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد  مسألة اليونان مع  لجنة مجموعة اليورو لوزراء المالية في لوكسمبورج بعد غد الخميس.

وقال المسؤول الأوروبي إن لاغارد "ستتخذ موقفا حازما لكنها لن تكون  الوحيدة".

ولفت إلى أن هناك خطين أحمرين لمجموعة اليورو هما: الالتزام بمستهدفات خفض الدين على المدى الطويل لأثينا والاستمرار في دفع الحكومة نحو الحاجة لإجراء إصلاحات هيكلية.

ويخشى الأوروبيون من ألا تستطيع أثينا الوفاء بالتزامات الإصلاح في ظل سوء وضع اقتصادها الذي يعاني من الركود للعام الخامس على التوالي وقد يتفاقم إلى درجة تدفع الحكومة إلى الخروج من منطقة اليورو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة