تويوتا تعلق العمل بمصنعين في تيانجين   
الاثنين 2/11/1436 هـ - الموافق 17/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:42 (مكة المكرمة)، 10:42 (غرينتش)

ذكرت تقارير إخبارية أن شركة "تويوتا موتور كورب" ستعلّق العمل في مصنعين بمدينة تيانجين الصينية لمدة ثلاثة أيام, وذلك بعد وقوع انفجارات ضخمة في مستودع للكيميائيات في المدينة راح ضحيتها أكثر من مئة شخص, بينما يقوم عمال الإنقاذ بنقل مئات الأطنان من مادة السيانيد السامة من موقع الانفجارات.

ونقلت وكالة أنباء "جيجي برس" اليابانية عن مسؤولين في تويوتا قولهم إن تعليق التشغيل -الذي بدأ اليوم الاثنين- من الممكن أن يستمر فترة أطول إذا استمرت السلطات الصينية في إزالة مخلفات المواد الكيميائية الناتجة عن الانفجارات.

وأشارت إلى أن من المتوقع أن يؤثر قرار التعليق لمدة ثلاثة أيام على إنتاج حوالي 5000 مركبة.

ويقع أحد المصنعين على بعد عدة كيلومترات من موقع الانفجارات، مما أدى إلى تحطم بعض نوافذ المصنع.

مواد سامة
وفي سياق متصل مشط جنود وعمال إنقاذ صينيون يرتدون أقنعة وملابس خاصة للوقاية من الغازات ميناء تيانجين بحثا عن أي مواد سامة أمس الأحد.

جنود صينيون يمشطون ميناء تيانجين (رويترز)

وارتفع عدد قتلى الانفجارين اللذين وقعا يوم الأربعاء إلى 112 شخصا, وقالت وسائل إعلام رسمية إن عدد المفقودين ارتفع أيضا إلى 95 معظمهم من رجال الإطفاء, مشيرة إلى أن العدد قد يرتفع بشكل كبير, وما زال أكثر من 720 شخصا في المستشفى.

وأقر مسؤولون بوجود مواد سامة لكنهم قالوا إنها لا تشكل خطرا على الناس خارج منطقة تم إخلاؤها من السكان قريبة من موقع الانفجارين وتمتد كيلومترين.

من جانبه أكد رئيس تحرير الجيش الشعبي شي لوزي وجود أكثر من مئة طن من سيانيد الصوديوم المميت مخزنة في موقعين مختلفين, وذكر أن العمال يحاولون تطهير المنطقة من المواد الكيميائية قبل أمطار محتملة قد تؤدي إلى تكوين غازات سامة.

وقالت منظمة السلام الأخضر "جرينبيس" في رسالة بالبريد الإلكتروني إن الاختبارات حول موقع الانفجارين أظهرت أن إمدادات المياه المحلية لم تتلوث بالسيانيد بشكل حاد, لكنها أضافت أن هذا لا ينفي وجود مواد كيميائية خطرة أخرى في المياه.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن المدعي العام الصيني فتح تحقيقا بشأن تفجيرات المستودع, وأضافت الوكالة أن المدعي العام سينظر في احتمال وقوع أعمال غير قانونية مثل إساءة استخدام السلطة أو الإهمال الوظيفي، والتعامل مع تلك التصرفات كجرائم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة