أنغولا تشهد طفرة نفطية تغري الشركات العالمية   
الاثنين 1426/7/11 هـ - الموافق 15/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:27 (مكة المكرمة)، 12:27 (غرينتش)

إحدى منصات استخراج النفط في شواطئ أنغولا (أرشيف)
تشهد أنغولا طفرة نفطية كبيرة جذبت إليها الشركات النفطية العملاقة التي لا تتردد في الإنفاق في هذا البلد الأفريقي الفقير جدا, واعدة بأنها ستجعل منه أحد أكبر منتجي الذهب الأسود في العالم خلال ثلاث سنوات.

وقالت الشركة الوطنية الأنغولية للمحروقات (سونال) إن القطاع النفطي يعتزم استثمار عشرين مليار دولار في عدة حقول اكتشفت أخيرا قبالة السواحل الأنغولية، وذلك في وقت تشهد فيه أسعار النفط أرقاما قياسية تقترب من 67 دولارا للبرميل الواحد.

فمن المقرر أن تستثمر شركة (بريتش بتروليوم) البريطانية أكثر من سبعة مليارات دولار, بينما ستنفق الأميركية (إكسون موبيل) حوالي عشرة مليار دولار.

أما شيفرون الأميركية فقد وعدت بسلسلة من المشاريع في عرض البحر تتجاوز قيمتها المليار دولار في السنوات المقبلة. وشيفرون هي الشركة المنتجة الأولى في أنغولا وتؤمن حوالي نصف عرض البلاد البالغ 450 ألف برميل.

في الوقت نفسه توقعت مؤسسة (وود ماكنزي) الاستشارية في مجال الطاقة أن تضاعف أنغولا -ثاني دولة منتجة في أفريقيا جنوب الصحراء بعد نيجيريا- إنتاجها النفطي خلال ثلاثة أعوام ليبلغ مليون برميل يوميا في 2008.

وقالت كاتريونا بوغون المستشارة في المؤسسة نجد أن هذه الزيادة في الإنتاج جاءت من الاكتشافات في المياه العميقة التي تمت في نهاية التسعينات بعد أن كان الإنتاج معدوما عمليا منذ عشرين عاما.

وستتقدم أنغولا بهذا الإنتاج على بلدان أعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) هي الجزائر وليبيا وإندونيسيا وقطر بعد ثلاث دول متوسطة الإنتاج (حوالي 2.5 مليون برميل يوميا) في المنظمة هي الكويت ونيجيريا والإمارات.

وتصدر أنغولا حاليا كميات كبيرة من النفط إلى الولايات المتحدة والصين وفرنسا. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة