كزاخستان تلغي عقودا للسيطرة على مواردها الطبيعية   
الخميس 30/1/1429 هـ - الموافق 7/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)

حكومة كزاخستان قالت إنها سلتغي عقودا لشركات لم تحترم شروط عقودها (الجزيرة-أرشيف)

قال رئيس وزراء كزاخستان كريم ماسيموف الخميس إن بلاده الغنية بموارد الطاقة والثروات المعدنية ستلغي عقود استثمار مواد أولية لم يحترم أصحابها الشروط المحددة لمشاريعهم.

وأضاف ماسيموف في اجتماع بوزارة الطاقة إن هذه العقود ستلغى وتعاد حقول الموارد الطبيعية إلى الدولة في المناطق التي لم تحترم فيها متطلبات التعاقد، تطبيقا لأمر من رئيس الدولة.

ولكن رئيس الحكومة لم يحدد العقود المستهدفة في القرار المعلن، في حين تعمل معظم الشركات النفطية الغربية الكبرى في البلاد.

"
كزاخستان ألغت 97 عقدا لم تحددها وبعثت مذكرة إلى 180 شركة ارتكبت مخالفات لعدم احترام بنود العقود
"
وأفاد وزير الطاقة الكزاخستاني ساوات مينباييف أنه تم إلغاء 97 عقدا لم يحددها، وبعثت مذكرات إلى 180 شركة ارتكبت مخالفات لعدم احترام بنود العقود.

وأكد ماسيموف أن القرار يأتي بعد يوم من خطاب الرئيس نور سلطان نزار باييف في البرلمان الذي تضمن دعوة لتعزيز نفوذ الدولة في قطاع الطاقة الإستراتيجي.

وصادقت كزاخستان في خريف العام الماضي على قانون سمح لها بإلغاء أو تعديل أي عقد مع مستثمرين للموارد الأولية إذا تعارضت مع المصالح الاقتصادية والأمن القومي للبلاد.

وهددت الحكومة حينذاك كونسورسيوم من الشركات النفطية الكبرى لها استثمارات في حقل كاشاغان النفطي بإلغاء العقد الموقع معه، لكن تم التوصل إلى تسوية في الشهر الماضي رفعت عبرها حصة الدولة في هذا المشروع.

ومن شأن قرار إلغاء العقود وضع كزاخستان -الجمهورية السابقة في الاتحاد السوفياتي- في مواجهة مع شركات طاقة عالمية كبرى منها إيني الإيطالية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة