الاحتلال يؤكد تعيين عراقي لإدارة البنك التجاري   
السبت 1424/7/4 هـ - الموافق 30/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد رئيس إدارة التنمية الاقتصادية بسلطة الاحتلال في بغداد بيتر ماكفرسون أن مدير البنك التجاري العراقي المزمع إنشاؤه سيكون عراقيا وأن معظم موظفي البنك كذلك سيكونون من العراقيين.

وكانت سلطة الاحتلال في العراق اختارت اتحاد بنوك يقوده بنك جي بي مورجان تشيس الأميركي لإدارة عمليات بنك التجارة العراقي.

وقال مستشار في وزارة الخزانة الأميركية إن بنك جي بي مورجان وقع عليه الاختيار من بين ستة بنوك متنافسة لإدارة عمليات تجارية تقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات سنويا يقوم عليها البنك العراقي.

وعكس الحجم الكبير من الاهتمام الدولي -حسب مسؤولين أميركيين- بالمشاركة في البنك العراقي الثقة في مستقبل اقتصاد العراق.

وأفاد ماكفرسون أن بنك التجارة سيتيح للهيئات والشركات النفطية العراقية شراء مواد من دول أخرى من خلال استخدام خطابات اعتماد.

ورغم أن البنك يفترض ألا يتعامل في إيرادات النفط، ذكر مسؤولون في وزارة الخزانة الأميركية أنهم سيوضحون في وقت لاحق دور عوائد النفط في تمويل البنك.

ويعتمد رأسمال البنك المبدئي على مساهمة قدرها خمسة ملايين دولار من سلطة الاحتلال، في ما يكتتب صندوق الأمم المتحدة لإعادة البناء بمبلغ 95 مليون دولار يوفرها أساسا من عوائد بيع النفط العراقي.

يذكر أن بنك التصدير والاستيراد الأميركي وافق الخميس الماضي على برنامج تغطية تأمينية لقروض قيمتها 500 مليون دولار لدعم مبيعات السلع الزراعية الأميركية والمعدات وغيرها من المنتجات إلى العراق، وذلك بعد يوم من رفع الرئيس جورج بوش القيود على عمليات البنك في العراق.

وتوقع ماكفرسون أن يبدأ بنك التجارة العراقي ممارسة نشاطه في ضمان الائتمانات التجارية بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول.

وصرح مسؤول أميركي للصحفيين بأن بلاده تأمل أن تتولى بنوك القطاع الخاص التجارية مهمة إصدار خطابات الاعتماد للعمليات التجارية في نهاية المطاف.

يذكر أن الإدارة الأميركية في بغداد أنشأت بنك التجارة في يوليو/ تموز الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة