الصين وأوروبا تنتظران تسوية ماندلسون بشأن المنسوجات   
الاثنين 1426/7/24 هـ - الموافق 29/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:18 (مكة المكرمة)، 10:18 (غرينتش)

ماندلسون ممزق بين حماية صناعة النسيج الأوروبية وضغوط تجار التجزئة (الفرنسية-أرشيف)
أعلن الاتحاد الأوروبي أن المفاوضات مع الصين بشأن صادراتها النسيجية لا تزال مستمرة، رغم مغادرة الوفد الأوروبي المفاوض لبكين بعد أربعة أيام من المحادثات التي لم تسفر عن نتيجة، في حين يترقب الجانبان تسوية يطرحها المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون.

وقال المتحدث باسم الاتحاد في بكين ميشيل جيننغس إن الوفد المفاوض عاد إلى بروكسل لإعداد تقرير عن جولة المحادثات، مؤكدا أن التواصل ما زال مستمرا مع الجانب الصيني في هذا الصدد.

ويتركز الخلاف الصيني الأوروبي على أزمة تكدس نحو 75 مليون قطعة ملابس صينية تبلغ قيمتها نحو مليار دولار في الموانئ الأوروبية نظرا لتجاوزها النسب المحددة لها وفق الاتفاق المبرم بين الطرفين في يونيو/ حزيران الماضي.

ويأتي ذلك بينما يتجه المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون لطرح مقترحات على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للإفراج عن هذه المنسوجات الصينية.

والاتحاد الأوروبي الذي يضم 25 دولة منقسم بشأن كيفية التعامل مع المشكلة حيث يجد ماندلسون نفسه ممزقا بين حماية صناعات النسيج المحلية من المنافسة الصينية وضمان ألا يترك المتاجر في أوروبا تعاني من أرفف خاوية قبل حلول موسم الاحتفالات بعيد الميلاد.

فبينما تحذر هولندا والدنمارك والسويد وفنلندا من ضياع وظائف في سلاسل متاجر التجزئة ما لم يخفف الاتحاد من قيود استيراد الملابس الصينية، يأتي ضغط من دول لديها صناعات نسيج كبيرة مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ضد هذا الاتجاه.

وكان تجار الملابس الجاهزة في أوروبا قد هددوا هذا الأسبوع بمقاضاة الاتحاد الأوروبي بسبب منعه دخول شحنات المنسوجات الصينية المكدسة التي تعاقدوا عليها ودفعوا أثمانها مع رسوم الشحن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة