الأمم المتحدة تحذر من انهيار اقتصادي في غزة   
الجمعة 1427/8/8 هـ - الموافق 1/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)

فيركن يشير إلى تدهور البنية التحتية وتراجع الصناعات وتزايد البطالة (الفرنسية)
حذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم سوء الظروف المعيشية في قطاع غزة بينما انصب تركيز العالم على حرب إسرائيل في لبنان.

واعتبر مدير البرنامج لقطاع غزة والضفة الغربية أرنولد فيركن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية مسألة حياة أو موت.

وجاءت تحذيرات فيركن في مستهل مؤتمر بالعاصمة السويدية ستوكهولم من أجل جمع مساعدات للأراضي الفلسطينية.

وقال إن اقتصاد غزة ينهار ولا توجد هناك ثقة بالمستقبل ولا استثمارات، داعيا إلى ضرورة منح سكان غزة بصيصا من الأمل لإعادة بناء الاقتصاد.

وأشار إلى تدهور البنية التحتية وتراجع صناعات كانت تشكل دعامة الاقتصاد في القطاع وخاصة في مجالي الصناعة والصيد.

وتكفي مخزونات المواد الغذائية في غزة لمدة شهر واحد بالقطاع ذي الكثافة السكانية المرتفعة والمعتمد على شحنات المواد الغذائية الخارجية التي تدخل إليه عبر المعابر الحدودية التي تقوم إسرائيل بإغلاقها بين الحين والآخر.

وقال المسؤول الأممي إن الصوامع الأربع الرئيسية بالمطاحن الأساسية فارغة، وأضاف أن إسرائيل لا تسمح بالصيد على الإطلاق مما يتسبب في بطالة 35 ألف شخص يعيشون على هذه المهنة.

وأشار إلى أن التمويل المتوفر حاليا يكفي لمدة شهرين آخرين في وقت أعدت فيه السويد وإسبانيا الاجتماع الهادف لتلبية نداء أممي بدفع 170 مليون دولار إضافية بالإضافة إلى نداء سابق بتقديم 215 مليون دولار.

واستبعد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي أمس حل الصراع الإسرائيلي اللبناني مع تجاهل الكارثة الإنسانية والسياسية القائمة في غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة