التجارة العالمية تستأنف محادثات الصناعة تحت رئاسة جديدة   
الجمعة 3/10/1429 هـ - الموافق 3/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
فاسيتشا (وسط) يسعى لاتفاق إطار في الزراعة والسلع الصناعية بنهاية العام (الأوروبية-أرشيف)

استأنفت منظمة التجارة العالمية الخميس المحادثات الرامية إلى فتح الأسواق أمام السلع الصناعية بعد أن انتخب الأعضاء رئيسا جديدا للمحادثات.
 
وذكرت المنظمة في بيان بمقرها في مدينة جنيف السويسرية أن الدول الأعضاء وعددها 153 دولة وافقت بالإجماع على أن يتولى السفير السويسري لوزيوس فاسيتشا رئاسة المحادثات بشأن تحرير التجارة في السلع الصناعية مثل السيارات والملابس والكيماويات.
 
وقال فاسيتشا إنه يهدف إلى الوصول لاتفاق إطار عام في الزراعة والسلع الصناعية بحلول نهاية العام، في حين اعتبر مفاوضون كثيرون في أحاديثهم الخاصة أن ذلك موعد طموح.
 
وأضاف أنه سيعمل في هذا الصدد بشكل وثيق مع رئيس محادثات الزراعة سفير نيوزيلندا كرافرود فالكونر الذي استأنف المفاوضات يوم الأربعاء بسلسلة مشاورات مع مجموعات صغيرة من الأعضاء.
 
وتشكل المنتجات المصنعة 70% من صادرات السلع التجارية العالمية، وتقع محادثات السلع الصناعية والمحادثات بشأن الزراعة في صميم جولة الدوحة التي أطلقتها منظمة التجارة أواخر عام 2001 لتحرير التجارة العالمية.
 
وتركز محادثات الصناعة على المدى الذي ينبغي أن تصل إليه الدول في فتح أسواقها عن طريق خفض التعريفات الجمركية ونوع المعاملة الخاصة التي ينبغي أن تحصل عليها الدول النامية.
 
وتقول الدول النامية إنها ينبغي أن تجري تخفيضات في تعريفاتها الجمركية أصغر من التخفيضات في الدول الصناعية لأنها في حاجة إلى حماية صناعاتها الناشئة من القوة الكاملة للمنافسة.
 
وتقبل الدول الغنية هذا من حيث المبدأ لكنها تقول إن هذه المعاملة الخاصة يجب ألا تسمح لدول نامية متقدمة مثل البرازيل والصين والهند بحماية قطاعات بأكملها من فتح السوق، وهو ما يقلص الفرص أمام شركاتها.
 
وتمكن اجتماع للوزراء في يوليو/تموز الماضي من تضييق بعض هذه الفجوات لكنه وصل في نهاية المطاف إلى طريق مسدود بشأن اقتراحات في قطاع الزراعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة