المغرب مستعد لإعادة التفاوض مع أوروبا بشأن الصيد   
السبت 1422/1/28 هـ - الموافق 21/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكد وزير الصيد البحري المغربي سعيد أشباعتو أ
ن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بهدف التوصل إلى اتفاق جديد يسمح لصيادي الأسماك الأوروبيين بالصيد في المياه المغربية.

وقال الوزير المغربي في مقابلة نشرتها صحيفة ماروك إيبدو إنترناسيونال "إن المغرب لا يزال على استعداد للعودة إلى طاولة المفاوضات إذا أعرب الاتحاد الأوروبي عن رغبته في ذلك وسنوضح عرضنا أكثر".

وأقر أشباعتو أن "مشكلة الصيد البحري تلقي بظلالها على العلاقات المغربية الأوروبية"، وأضاف "إذا تحلى كل من الطرفين بقدر أكبر من المسؤولية والحكمة فسيمكن عندها على الأرجح التوصل إلى اتفاق مفيد للجميع".

وكان المفوض الأوروبي المكلف بشؤون الصيد فرانز فيشلر أعلن في 5 أبريل/ نيسان الحالي فشل المفاوضات مع المغرب بشأن الصيد البحري، وقال في بيان أمام البرلمان الأوروبي إن ذلك راجع "لموقف المغرب المتصلب الذي جعل من الصعب التوصل إلى اتفاق يناسب الطرفين".

أما في ما يتصل بالعوض المالي الذي يشكل جوهر الخلاف بين الطرفين فقد أكد أشباعتو أن العرض المغربي الذي رفضته بروكسل والذي يبلغ 90 مليون يورو سنويا ولفترة ثلاث سنوات ليس مبالغا فيه كما يدعي الاتحاد الأوروبي.

وقال الوزير إنه "يجب الأخذ في الاعتبار الأسعار الحالية للأسماك وليس
أسعار عام 1995". وفي رد على مطالبة الرباط بتقديم تنازلات جديدة شدد أشباعتو على "أن العرض الذي قدمه المغرب للاتحاد الأوروبي جيد، وهو العرض الوحيد".

تجدر الإشارة إلى أن الاتفاق السابق بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بشأن الصيد البحري انتهى في نوفمبر/ تشرين الثاني 1999. وبموجب الاتفاق السابق كان يسمح لنحو 400 سفينة أوروبية -لا سيما الإسبانية والبرتغالية منها- بالصيد في المياه الإقليمية المغربية مقابل حصول المغرب على 125 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة