صحيفة بريطانية: زافي أحدث ضحايا الأزمة المالية   
الخميس 1429/12/28 هـ - الموافق 25/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:08 (مكة المكرمة)، 10:08 (غرينتش)
زافي أحدث ضحايا الأزمة المالية (رويترز)
ذكرت صحيفة غارديان أن الأزمة المالية طالت ضحية أخرى في هاي ستريت هي سلسلة شركات زافي للتسلية والمواد الموسيقية العاملة في بريطانيا وأيرلندا، مما يعرض 2500 وظيفة للخطر.
 
ففي الوقت الذي تستعد فيه شركات التجزئة لجني ثمار مبيعات ما بعد أعياد الميلاد، استدعى مجلس إدارة زافي شركة إيرنست آند يونغ -إحدى شركات المجموعة- للاضطلاع بمسؤولية عمليات الشركة في بريطانيا.
 
وألقى الإداريون بلائمة انهيار زافي على إخفاق وولورث. فقد كان ذراع التوزيع للشركات، إي يو كيهن يزود زافي بأسطوانات دي في دي وسي دي إلى أن أصبحت وولورث أكبر ضحايا الانهيار في بريطانيا حتى الآن. الأمر الذي أحدث نقصا حادا في مخزون سلسلة فيرجين ميغاستور السابقة مع دخولها فترة تسوق أعياد الميلاد الحاسمة.
 
وتدين زافي بمبلغ 106 ملايين جنيه إسترليني لـ إي يو كيه، مما أرخى بظلال من الشك على مستقبل المجموعة.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن يزيد عدد الضحايا خلال الأسابيع القليلة القادمة بسبب تزايد الركود.
 
وأضافت أن شركة "ألايد كاربتس" عرضت للبيع في وقت يحاول فيه مالكها الفرنسي الانسحاب من قطاع التجزئة البريطاني. ويتوقع بعض المحللين أيضا أن تقوم ماركس آند سبنسر بالإبلاغ عن موسم أعياد ميلاد هزيل.
 
وقالت إن المزيد من ضحايا التجزئة سيكون لطمة قوية للاقتصاد البريطاني الذي بدأ ينزلق إلى ما يمكن أن يكون ركودا عميقا وممتدا. فقد بينت الأرقام الرسمية التي نشرت أمس أن الاقتصاد تقلص بـ0.6% بين يوليو/تموز وسبتمبر/أيلول، وهي أدنى نسبة خلال عشرين عاما.
 
وختمت الصحيفة بأن هذا القطاع من مجموعة الشركات مستخدم رئيسي لموظفين بدوام كامل ومؤقتين. وهذا معناه أن نحو 27 ألف موظف من وولورث سيصيرون عاطلين بدءا من الخامس من يناير/كانون الثاني عندما يغلق آخر مخزن أبوابه، وهو ما قد يرفع عدد المسرحين إلى أكثر من مليوني شخص في العام القادم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة